Skip to content

أعداء النجاح

لايخفى على أحد أنّ هناك فئة من البشر يتبرعون بتقديم الرأي والفتوى في كلّ شيء،  وهذه الآراء التي يتبرعون ويتفننون في تقديمها للمسؤولين، لا تكون أبداً بهدف النصح أو الإفادة، ولكن بهدف واحد هو التقرّب وحب الظهور وتحقيق مصلحة شخصيّة بحتة، ولا يهم أبداً على حساب من تكون هذه المصلحة!
جاهزون دائماً لفتح موضوعات معينة، من دون أن يطلب منهم أحد ذلك، والأدهى أنهم يقدمون استشاراتهم ويغلفونها أحياناً بقرارات يتمنون اتخاذها، مع التأكيد أنه لا حق يمكن أخذه من كلامهم ولا باطل، ولكن هي المصلحة الضيّقة، وحب لفت الانتباه، إضافة إلى منح النفس منزلة الحكماء، وهم أبعد ما يكونون عن هذه المنزلة!
هذه الفئة من البشر هم  أعداء النجاح، فمهمّتهم  تركز  على تتبع الأخطاء أو تحويل التركيز  إلى جزء سلبي بسيط  في العمل .
يعملون بجد واجتهاد من أجل تحطيم الإنجازات، وكلّ عمل جيد ممكن أن يتحول فجأة إلى عمل ناقص، أو لا أهميّة له، بكلمة منهم، يعرفون كيفيّة استغلال الظروف، وبصورة متقنة، ويعرفون تماماً كيفيّة التلاعب بالكلمات لتصبح لكمات، ولديهم من فنون المراوغة ما لا يمكن تخيله، و المشي على ظهور الناجحين  وصولاً إلى مصالحهم الخاصة، وأسمى مكانة يهدفون للوصول إليها هي الحظوة  يبحثون عن هذه المكانة بأيّ شكل  حتى لو كانت هذه المكانة مصطنعة، ولا أساس لها إلا في مخيلتهم!
بلا شك هناك أدوات ضرورية لا بدّ أن يتسلح بها صاحب هذه الشخصيّة المدمرة، فهو نصف مطلع، ونصف مثقف، ونصف قارئ، ويعرف من كلّ شيء جزءاً، ويوظف (جميع هذه النصف) مهارات للتودّد للمسؤولين.
وفي كلّ الأحوال، تبقى هذه الشخصيّة  مضرّة ومنفرة، ولا تحتكم في عملها لأيّة مبادئ أو قيم، سوى بث الإحباط في نفوس من تراه ناجحاً.
ويبقى القول إنّ الإنسان الطموح والناجج لا يدير اهتماماً لهذه الفئه من البشر، بل يقتدي بسنه الرسول (عليه أفضل الصلاه والسلام) وبقوله صلّى الله عليه وسلّم: “إنّ الله يُحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه”.

  • يقول الله تعالى:  ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105).

ويبقى القول إنّ الإنسان الطموح والناجج لا يدير اهتماماً لهذه الفئه من البشر، بل يقتدي بسنه الرسول (عليه أفضل الصلاه والسلام) وبقوله صلّى الله عليه وسلّم: “إنّ الله يُحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه”.

ضع بصمتك

بيان الهويّة والمحافظة عليها هو الهدف الأسمى الذي نسعى له جميعاً..
فأكبر إثبات لشخصيتك هو أن تحمل هويّتك معك أينما ذهبت..
الهويّة هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع أي شخص انتزاعه منك..
تنبع من أعماقك..
تجرى في دمك..
تحرّك نبضك..
احمل هويّتك..
وأثبت شخصيّتك..
لتحمي نفسك من عيون المتربصين..
وانضم معنا إلى ركب حاملي الهويّة..
فالهويّة خير عنوان لإثبات ذواتنا..

بقلم : مـريـم محمـد البـرامـي إداري تـــسجـــيــــــــــــــل

” قصة عميل في عمليّة التسجيل”

على الموعد كما جاء مسبقا..

تقدّم بخطوات بطيئة مترددا..

نحو الاستقبال فمن يبادر مُرَحّبا ..

فخطا خطوةً بعد الباب متوترا..

فإذا ابتسامة الأخوات تثلج الصدر والقلبَ ..

في لحظة أنجز الخطوة الأولى ..

وأعطي تذكرةً برقم انتظار ٍ رمزى ..

وفجاءةً يُنادى رقم انتظاره مندهشا..

ألا أجلس أتنفس قليلاً مع الصعدا ..

فهب إلى خط التسجيل متأملا ..

هل سأجد مثلَ قبلُ خدمةً مُمَيزا ..

فإذا الموظف استقبله مبتسماً.. قائلاً:

مرحباً من يسجل في الهويّة متفضلا؟

بدأ التسجيل ببصمة متطورة منذهلا..

فتصويرٌ.. وتوقيعٌ إلكترونيٌ.. فانتهى ..

المعاملة أنجزت في دقائق فابتسم فرحا..

فقال خدمتكم تساوي اليوم ذهبا ..

فَشَكَرَ حكومةً وهيئةً وشعبا ..

وبدأ يسرد تجربته للجميعِ متباهيا ..

فانتشرت القصة بين الناس فرداً فردا ..

فهي حديث الساعة في المجالسِ العليا.

 

بقلم: أحمد المرزوقي إداري تسجيل مركز البرشاء للتسجيل

الإرادة سرّ النجاح

بسم الله الرحمن الرحيم.. نبدأ :

  • كلّ شيء في الحياة يستحق الحصول عليه يستحق العمل من أجله.
  • النجاح غالباً يأتي للذين يُقدمون على تأدية الأعمال بشجاعة.. ونادراً ما يأتي للخجولين الذين يخافون من النتائج.
  • النجاح لا ينتهي، والفشل ليس نهائي .
  • أحبّ دائما أن يقول لي الناس إنك لا تستطيع أن تفعل ذلك، لأنهم كلما يقولون لي ذلك، أعمله بجدارة.
  • الأفكار الكبيرة تخاطب فقط العقول الكبيرة، بينما الأعمال الكبيرة تخاطب الجميع.
  • العقبات هي تلك الأشياء المخيفة التي تواجهها عندما تحيد بنظرك عن الهدف.
  • السمكة القوية وحدها التي تقدر على السباحة عكس التيار، بينما أيّة سمكة ميتة يمكنها أن تطفو على الوجه.
  • إنك لن تسطيع أن تجد الوقت للقيام بأي شيء.. لكي تجد الوقت عليك أن تصنعه.
  • احذف الفشل من قائمة خياراتك.
  • عندما ترى عملاً ناجحاً تأكد أن هناك من قام بخطوة شجاعة.
  • الطريق نحو النجاح هي طريق تصاعدية.
  • لكي تنجح عليك أن تعطي أكثر من اللازم.
  • المقياس الحقيقي للنجاح هو ما تفعله مقارناً بما تقدر على فعله.
  • نظرتنا للأحداث قد تكون في بعض الأحيان أهم من الأحداث نفسها.
  • الحرب سهلة على المتفرجين.
  • النجاح هو تحقيق ما ترغب به.. أما السعادة فهي أن ترغب فيما تحققه.
  • لكي تنجح عليك أولاً أن تحبّ العمل الذي تقوم به.
  • أبداً، أبداً، أبداً، لا تستسلم .
  • أفضل نجاحاتنا تأتي بعد أسوأ إخفاقاتنا.
  • الإرادة سر النجاح .

ودمتم سعداء

 

بقلم : محمد علي الزيودي إداري تسجيل – مركز الفجيرة

أفراح ومسرّات

في صباح ..

هلت تباشير الأفراح والمسرّات ..

فقُطفت ثمار الحصاد بعد كلّ هذه السنوات..

فذهبت لمن يستحقها من الإخوان والأخوات..

هم اليوم يرسمون على شفاههم أحلى البسمات..

تعبُنا استُبدل اليوم بمكافأة الترقيات ..

فصبرنا كُتب لنا تاريخ مجد في علوّ الطبقات..

طبقات تخُطّ أيدينا نحو التفوّق والنجاحات ..

أما آن الآوان نردّ الجميل إلى أحلى الإدارات ..

فكما أفرحونا سنُفّرحهم بخدمة  وطننا وطن الإمارات ..

ونجعل هيئتنا تتميز عن جميع الهيئات ..

وستعلو بهمّتنا وتكاتفنا لها قمم الشاهقات ..

حتى ننجز العمل بإتقان فَتتَحقَق نقاطُ الاستراتيجيّات ..

وبهذا نردّ الوفاء لها ولمن يستحق من الرجالات ..

خليفة ومحمد ومن خلفهم سيف أصحاب السموّ والمقامات ..

ربي يحفظهم ويحفظ أهل الإمارات..

ويبارك في هذه الترقية  للموظفين والموظفات.

 

بقلم: أحمد المرزوقي مركز البرشاء للتسجيل

احترام الرأي الآخر

لم يتجاوز معظمنا مسألة تقبّل الرأي الآخر، إنها حقيقة مؤسفة، فما زال البعض يجهل هذه الثقافة الحضاريّة، ولا يزال متشبّثاً برأيه، وفي الوقت ذاته لا يتوانى عن الانتقاص من آراء الآخرين، لمجرد الاختلاف معها.

سؤالي هو: «هل نحن كموظفين، مقتنعون تماماً بفكرة اختلاف الآراء ؟»، لن أبالغ في الاقتراب من مقولة «قد لا أوافقك الرأي، لكني مستعد للموت من أجل أن تقول رأيك »، ولكن على أقل تقدير الاقتراب من القول الذي نردده دائماً، لكنه يبقى شعاراً فارغاً، وهو «الاختلاف في الرأي لا يُفسد للودّ قضية»!

تقبّل الرأي الآخر واحترامه من دون ضغينة أو كراهيّة، جزء لا يتجزأ من الثقافة العامة، تبدأ من مراحل سنيّة صغيرة، وتكرّس بالتربية الأسريّة، وفي التعامل مع جميع الموظفين، فالمسألة ليست عشوائيّة، ولا يمكن اكتسابها بين يوم وليلة، إنها ممارسات ومكتسبات يخطط لها، وهناك أساليب علميّة لتقويتها وترسيخها، وفي نهاية المطاف نحن بأمسّ الحاجة إليها.

نحتاج إلى أن نقنع جميع الموظفين بضرورة تقبّل الرأي الآخر، من دون تجريح أو تعدٍ على حريات الآخرين، ونحتاج إلى أن نخرج من عباءة العصبيّات الموجودة في مسمّيات عدة، ونحتاج إلى أن نفرق بين الاختلاف في رأي مع شخص، وبين الحقد الشخصي، كما نحتاج إلى أن نفرق بين الخيط الفاصل بين تنافر الأفكار وتنافر الشخصيّات.

نحتاج إلى كل ذلك حتى نكوّن رأياً عاماً سليماً وصحيحاً لكلّ قضايانا، ومن خلال هذا الرأي العام تخرج الحلول والأفكار التي يمكن أن تعالج كلّ صغيرة وكبيرة في هذه الهيئه، وتساعدنا على بلوغ الهدف المنشود اليه وتحقيق استراتيجيّة الهيئة بنجاح.

 

محمود آل علي إداري تسجيل مركز الشارقه للتسجيل

نداء أخير

في عموده اليوميّ المتميّز “صباح الخير” كتب ابن الديرة، في جريدة الخليج، اليوم الخميس 2/6/2011، مقالاً مهمّاً عن بطاقة الهويّة تحت عنوان “نداء أخير”، يوجّه خلاله دعوة جديدة، متجدّدة، إلى التسجيل والحصول على البطاقة.

ولأهميّة المقال، يقوم الموقع الإلكترونيّ لهيئة الإمارات للهويّة بإعادة نشره كاملاً، تعميماً للفائدة.

وفيما يلي نصّ المقال:

بطاقة الهويّة، في حدّ ذاتها، وضمن نظام التسجيل السكاني، خطوة كبيرة لاقت نجاحاً بتعاون الجهات المسؤولة والأفراد، وفي انتظارها أيضاً الكثير من العمل حتى يتحقق المراد كاملاً، أو قريباً من الكمال .

مع الدعم السيادي والحكومي اليوم لمعالجة الخلل السكاني، ومع إطلاق الاستراتيجيّات الجديدة الخاصة بالتنمية على مختلف الصعد، والبرنامج الاستثماري للدولة، فإنّ تعزيز فكرة بطاقة الهويّة عملاً وتنفيذاً واقتناعاً عند المواطن والمقيم، مسألة تقع في صميم الواجب الوطني والاخلاقي .

مدة قليلة تفصلنا عن انتهاء مهلة المواطنين، نحو تفعيل الغرامات . الأخوة المقيمون أصبح معظمهم ينتظر التسجيل في برنامج بطاقة الهويّة كلما أراد تجديد الإقامة، وهذا النوع من التأجيل ليس إيجابياً. الإيجابي المبادرة، والإسراع إلى التسجيل، حيث في الحصول على البطاقة فوائد جمة، والمزيد من الأمن والأمان والاستقرار، للفرد والمجموع .

بطاقة الهويّة التي تسهم في السيطرة على الخلل السكاني، تساعد إلى حد بعيد في عملية التخطيط، كما تساعد في الحدّ من الجريمة . أضف إلى ذلك الخدمات التي تـُقدّم من خلال البطاقة على المدى المنظور .

وهذه دعوة جديدة، متجدّدة، إلى التسجيل والحصول على البطاقة. من بادر بادر، ومن لم يفعل حتى الآن فليسارع . لقد منحت هيئة الهويّة مجتمعنا، مواطنين ومقيمين، الفرصة تلو الفرصة، والمهلة بعد المهلة، ولا بدّ في النهاية من الحسم، وفي غد أو بعد غد، سيشعر غير المسجلين في الهوية أنّ حياتهم مقيدة بالفعل، فهل من مجيب للنداء؟

 

بقلم: ابن الديرة ـ جريدة الخليج

حبّ العمل = النجاح

سأظلّ دائماً أعتقد أنّ لبّ الموضوع يكمن في أن يحبّ الإنسان عمله الذي يؤديه…
والسؤال هنا..
متى نحبّ العمل؟
لماذا لا نحبّ العمل ؟
قد لا نكره أعمالنا (وظائفنا).. لكننا -أيضاً- لا نحبّها .
كثيراً ما تلحظ الموظف يكثر من التهرّب عن العمل .
تجده لحظة الخروج من العمل يولي هارباً فرحاً مستبشراً وكأنه سجين طاله إفراجٌ مفاجيء.
يستيقظ باكراً لكن رغبة الغياب عن العمل عامرة في أعماقه .
يجد متعة وراحة في مفارقة العمل ولو ليوم واحد.

***

مشكلة الكثيرين من الناس النظر للعمل من خلال منظور الراتب فقط، وهذه مشكلة حقيقية تجد بسببها كثيراً من الناس تذهب إلى أعمالها وهي في قمة التعاسة و الإحباط على الرغم من أنّ درجته الوظيفيّة مرتفعة وراتبه جيد.

وبالمقابل نرى مجموعة من الموظفين تزاول عملها في الصباح الباكر بفرح وسرور ويستقبلون الجميع بإبتسامة وتحيّة نابعة من القلب.. علماً بأنّهم من ذوي الأعمال البسيطة والعمالة اليدويّة ذات الرواتب المتواضعة.

***

بإمكان كلّ شخص أن يحقق ما يريده من النجاح.. في أي عمل كان.. على أن يحبّ عمله وأن يعيش بمحبة مع عمله.. ويخلص له.. وألا يتعامل مع عمله بوصفه فترة سجن يوميّة ينتظر الخروج منها بفارغ الصبر.

***

مهارات العمل ليست جرعة دواء نأخذها مرة واحدة ونتعافى بعدها ولكنها جهد متواصل طالما بقي الإنسان حيّاً.

***

خلق الله سبحانه وتعالى الناس بميولات ومهارات مختلفة ومتعدّدة ليمارسوا ما يحلو لهم من أعمال، آخذين بعين الاعتبار قدرتهم على تحقيق النجاح كلّ في مجاله.

***

العمل ليس “شرّ لا بدّ منه” ولكنه ” خيرٌ لا غنى عنه ” لك وللمجتمع من حولك.

***

نصيحة: إن لم تحاول فعل شيء أبعد ممّا تتقنه فإنك لن تتقدّم أبداً.

 

أماني أحمد الحوسني إداري تدريب وتطوير – إدارة الموارد البشريّة

المؤشر

أغلق مؤشر هيئة الإمارات للهويّة في أعلى إغلاق له خلال الربع الأوّل من سنة 2011، بعد ما عززت الهيئة أهميّة تنفيذ خطتها الاستراتيجيّة والمبادرات المنبثقة منها.
وبعد مراقبة مطوّلة للمؤشرات الاستراتيجيّة والتشغيليّة لاحظنا انتعاش مؤشر نسبة التوطين حيث أظهر ارتفاعاً متواصلاً، كما أظهر مؤشر الدوران الوظيفي انخفاضاً ملحوظاً يبشر بكل خير، ممّا أسهم في تحقيق ارتفاع جيّد واختراقات إيجابيّة في سهم الولاء والانتماء.
المؤشرات الحاليّة هي نتيجة دور الإدارة العليا في الهيئة، بإدارة واعية من المدير العام، ونتيجة المتابعة الحريصة من المدراء التنفيذيين، والجهود الطيّبة لمدراء المراكز، والأقسام ودورهم في تشجيع الموظفين وتحفيزهم للعمل بروح الفريق الواحد.
يتساءلون: هل للمؤسّسات دور في تنمية روح الانتماء والولاء؟
نقول نعم.
فنحن في هيئة الإمارات للهويّة نرى في أنفسنا نموذجاً مصغراً من رواية الانتماء والولاء لوطننا الغالي ولقيادته الرشيدة، وشعورنا بالأمن والأمان هو الوقود الذي يحرّك دوافع الانتماء في أعماقنا.
عزيزي المستثمر(الموظف):
لا تستغرب في حال اختراق مؤشر الانتماء والولاء المعدّل الطبيعي.. فقد غرسه فينا والدنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. مؤسّس دولتنا وباني نهضتها الحديثة “طيّب الله ثراه”.

بقلم: منى هاشل إداري اوّل أجور ومزايا إدارة الموارد البشريّة

فن التعامل مع الناس

من خلال تعاملي مع الناس وجدتُ أنّ الكلمة الطيبّة والابتسامة المشرقة هما المدخل السهل للنفس البشريّة. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم”تبسّمك في وجه أخيك صدقة”. كما أنّ الإسلام يحثنا على إلقاء السلام على من نعرف ومن لا نعرف.
فابدأ .. يا أخي..  بالسلام دائماً.
***
نصيحة مجرّب: أذا أردتَ أن تكون محبوباً من قبل الآخرين فابتعد عن (الغضب) لأنه عادة غير محببة من الناس.
***
الإنسان بطبيعته يحب المجاملة اذا كانت في مكانها المناسب.. أنصحكم بمجاملة الآخرين.. لكن.. بحدود.
***
مساعدة الآخرين ماديّاَ ومعنويّاَ تُدخل السعادة إلى القلوب.. وعندما أرى الفرح في عيون الآخرين عند تقديم المساعدة لهم أشعر بسعاده غامرة.. وفرح لا يوصف.
***
اترك أثراَ طيّباَ أينما ذهبت.. تجد الناس تذكرك بخيرٍ وتدعو لك.
***
إحرص على التواصل مع الأرحام والاصدقاء.. وتجنّب الانقطاع عنهم لفترة طويلة كي لا يكون جفاء.
***
لا تنتقد الآخرين لمجرد الانتقاد.. إحرص على أن يكون نقدكَ هادفاً وبنّاء ومثمراً.
***
شارك الآخرين أفراحهم وأحزانهم.. فالمشاركة تقوّي الروابط بين الناس.
***
“تهادوا تحابّوا”.. كما قال الرسول صلّى الله عليه وسلم.. تذكـّر الآخرين بهديّة بسيطة.. مثل هديّة للوالدين.. الزوجه.. الأبناء.. الأصدقاء.
***
فن التعامل هو مجموعة من المهارات.. أرجو أن نتقنها وأن نحوّلها إلى عادات.
أتمنى لكم حياة سعيدة وهانئة.

بقلم : صالح سعيد أحمد خذيل مشرف مركز العين للتسجيل

آخر تحديث في: أكتوبر 21, 2020 /