إشعارات هامة
Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

(أم الإمارات)

كل طفل له أم تحضنه وبآخر الليل تدعيله…

تنور الدنيا له لا أظلم به كونه….

بس ها … الأم … تختلف عن معنى الأم ودليله….

هي أم ها الأرض وبها الفخر والعزه والطيبه…

هي إلي بها صفات الأم مجتمعه…

هي أم الإمارات وهي فخر ها الدولة …

هي أم ها الشعب الحنونه..

هي لها معزه بالحشا محفوره…

وهي غلا روحى وهي تسوى بعيونى قبيله…

عن وصف غلاها تشعر حروفي أنها كسيره….

 

بقلم :خديجة سالم الطنيجي مشرف مركز تسجيل رأس الخيمة

كلمات من ذهب

كلمات من ذهب.. كالنقش راسخة في القلوب.. والعقول.. والوجدان.
كلمات يصف القلم بها حديث سيّدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله” إلى أصحاب المعالي الوزراء، ووكلاء الوزارات، ورؤساء ومديري الإدارات والمؤسسات الاتحادية وموظفي الوزارات والجهات الاتحادية من الصفوف الثاني والثالث والرابع.
الكلمات التي تخرج من القلب وحدها التي تلامس القلوب والعقول.. وحين يكون روح الكلام هو الوطن الغالي والنفيس.. الوطن المحفور في أقاصي القلب.. يكون للكلام معنى عميقاً.. ومغزى راسخاً كرسوخ الوطن الرائع في قلوبنا.
وهكذا كان حديث سموّه.. كان الضوء الذي ينير الطريق لتطوير العمل الحكومي.. والرؤية التي تُسهم في تفجير الطاقات والإمكانات.. من أجل هذا الوطن الغالي الذي نتفيّأ ظلاله.. الوطن الذي نحرسه برموش العين كي يظل قويّاً.. منيعاً.. صلباً.. موحّداً.. ورائع الجمال والعطاء والبهاء.
سموّه الذي أعرب عن سعادته بلقاء شباب الوطن.. وأكّد في حديثه الثريّ بالحكمة.. والمُكتَنِز بالرؤية الصافية أنّ الوطن باق وما عداه إلى زوال.. أيقظ في أرواحنا جميعاً جذوة الحماس والعطاء.. كي نبذل المزيد من الجهد في سبيل “وطننا جميعاً وطن الخير والكرامة والعدالة”.
حديث استثنائيّ من شخصيّة قياديّة واستثنائيّة في آن.. رسم لنا الطريق لمواصلة رحلة التميّز.. والتفوّق.. والإبداع.. والعطاء.. حديث رسّخ في أعماقنا أهميّة التطوير.. وقيمة الأفكار الإبداعيّة وغير التقليديّة.. وضرورة اجتثاث كلمة “مستحيل” من قاموسنا اللغويّ.. وقيمة السير دوماً إلى الأمام.. برؤية استشرافيّة ترنو إلى المستقبل بوعي.. وتتلمّس الواقع بيقظة وحكمة.. متذكّرة على الدوام أنّ الوطن هو الهدف.. وهو الغاية.
وليس آخراً..
نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة “القيادة” التي حبانا بها المولى عزّ وجلّ.. فهذا الوطن الخالد.. ما زال يستلهم المبادىء التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسّس دولتنا وباني نهضتها الحديثة.. وهذا الوطن لا يزال يواصل مسيرة الخير والعطاء والنماء تحت قيادة تاريخيّة لسيّدي صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “يحفظه الله ويرعاه”.

بقلم: الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري المدير العام

رسالة تذكير

 

أيـن موقـعي في حـــيـــاتــــــكم ؟ لماذا أصبحت من المنسيّاتِ ؟
أنا المجد و العزّ و رمز هويّتكم تــميّــــزت بالضـاد عن أخـــواتــــي
وسعتُ كتاب الله لفظاُ و أحرفا ويتم ترديدي في الصلواتِ والدعواتِ
هجرتموني و أصبحت مهمّشةٌ و أمسيت لا أذكر إلا في الزلاتِ
لـــست أنانـــــــيـــّةٌ و لــــن أطالب بالكفّ عن تعلّم غيري من اللغاتِ
بــــل أريــــــــــد أرجع كما كنت لــــي الســـــيادةُ وغــــايـــة الغــــــايـــــاتِ
لا يكــــــفيني يــــــــومٌ عـالــــــــــميٌ لأن وجودي مهمّ على مر السنواتِ
لا أطالبكم بالتحدث كسيبويه مثلاً بل معرفة القواعدِ و المفرداتِ و الحركاتِ
تعتمدونني في شتى حيــــــــــاتـكم العلميّة والعمليّة و المراسلاتِ
لأنهض كمـــا كــــــــــنـت سابـــقــــــاً يُعتمد عليّ في جميع المجالاتِ
أنـا الذّهــب الخـالص الـذي يبقى بريقه و لو سقط في الطرقاتِ
لأنـــي أمـثلُ هـــويّتــــكم ولا تعرف الهويّة إلا بأصل اللغاتِ

مُحبّتكم: اللغة العربيّة
بقلم: فاطمة أحمد البلوشي
مشرف مركز رأس الخيمة للتسجيل

هويّتي

كلّ من ينظر إلى ما يحمله في محفظته يقع نظره على بطاقة الهويّة داخلها.. يُخرجها.. يتأمّلها.. يرى نفسه وتعريفه الشخصيّ متجسداً في هذا الجزء البسيط من البطاقه.. تعريف شامل لبياناتك (اسمك.. وبلدك.. وصورتك.. وحتى جنسك وتاريخ ميلادك).

تستطيع التعرّف على الشخص من خلال بياناته المطبوعه على سطح هذه البطاقه من النظرة الأولى.

ولا أزيدكم علماً بما تحمله هذه البطاقه من بيانات في داخلها من (بصمات يدك.. وبيانات مسكنك.. ومؤهلاتك العلميّة.. والبيانات المتعلقه بعملك).

كم هي فائقة الأهميّة هذه البطاقة.. وكم تحمله من فائدة.. لنا ولدولتنا الحبيبة.. دولة الإمارات العربيّة المتحدة.

هي من حققت الأمن والأمان لدولتنا الغالية.

كم من معاملة تمّ إنجازها بها.

ندائي لك يا من تقيم على أرض وطني الحبيبة:

كن من السبّاقين لاقتناء بطاقتك.

“وأبياتي لك هويّتي …

صورة بطاقتنا تتجسّد معاني

صورتك اسمك بلادك وميلادك

تختلف بين شخص مع الثاني

وتميزك بأرقامها لك لحالك

هذي بطاقتنا وبشكلها الحالي

تحمل وسطها يالهيئه شعارك”

 

بقلم: نورة سعيد الكعبي إداري تسجيل

حبّ العمل

(ليس المهم أن تعمل ما تحبّ، بل أن تحب ما تعمل).

على الإنسان أن يتفانى في عمله، ويتقنه ويخلص فيه، باذلاً أقصى جهده، متحرياً الدقة والأمانة فيه، لأنه بذلك يكسب أجرين في آن واحد: الأجر الماديّ جزاء ما يعمله والأجر الأخروي لأنه يتعبّد الله سبحانه وتعالى في عمله بإخلاصه وإتقانه كما جاء في الحديث النبويّ الشريف: (إنّ الله يُحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)، وفي السنة النبويّة المطهرة الأدلة الكبيرة الحاثة على ذلك، وبقدر حبّك للعمل، وبقدر إتقانك له يعوضك الله سبحانه وتعالى خيراً منه وأفضل، لأنّ المولى عزّ وجلّ يعلم صدقك وإخلاصك وعزمك.

وقد تصل إلى ما قد كنت تصبو إليه من قبل إذا كنت صاحب عزيمة وهمّة عالية:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم

إنّ الموظف الملتزم في عمله، الباذل فيه وسعه وطاقته، تستطيع أن تحكم على باقي تصرفاته وسلوكيّاته، لأنّ عمله يؤكد أنه صاحب مبادئ وقيم ينطلق منها، لا يضرّه لوم لائم بل يزيده إصراراً وعزيمة أن يستمرّ بالوتيرة ذاتها، جاعلاً من قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، ومن الحديث الشريف (إتقان العمل عبادة) شعاره ومنهجه .

وليس المطلوب منا فقط أن نعمل، بل المطلوب أن نكون دقيقين في عملنا، لما في ذلك من انعكاس مباشر على طبيعة العمل، ولأنّ الإتقان السبب الرئيس في نجاح العمل وتطويره مهما كان مجاله، بل إنه يؤدي إلى الوصول للاكتفاء الذاتيّ على مختلف الأصعدة، وبالتالي نكون كغيرنا من الأمم التي أتقنت العمل فوصلت إلى ما تصبو إليه.

أخيراً.. أليس من الواجب أن نحبّ عملنا ونتفانى فيه ونقدّم أفضل ما عندنا؟

 

يعقوب الأميري مشرف مركز تسجيل

معرض أبوظبي الدولي للكتاب

تستعد أبوظبي ، العاصمة المتألقة لدولة الإمارات العربية المتحدة ، برشاقتها وجمالها وأناقتها وزخمها الفكري وحضورها الثقافي والحضاري ، للمشاركة في الدورة الحادية والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب ، الذي سينطلق في أبوظبي الوطني مركز المعارض الثلاثاء المقبل 15 مارس 2011.

معرض أبوظبي الدولي للكتاب هو مهرجان ثقافي استثنائي وفريد ​​من نوعه وواحد من المعالم الفكرية والحضارية والثقافية البارزة في أبو ظبي ، والتي تنتمي عادة إلى عصرها وتنتقل دوليًا بثقة وكفاءة.

إن العلاقة بين المثقفين والمؤلفين والمبدعين والناشرين مع أبوظبي هي علاقة ولاء حقيقي ينبع من القلب. إنهم يحبون أبوظبي حقًا وهذه المدينة الرائعة بجمالها وعمقها الإنساني يتبادلون الحب معهم تقديراً لمساهمتهم وتقديراً لابتكاراتهم وتقديراً لمساهماتهم ومنتجاتهم.

بفرح عارم ننتظر افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. في أقل من أسبوع نستقبل ضيفنا العزيز الذي لديه أنشطة متنوعة ويشهد مشاركة واسعة من أبرز دور النشر العربية والعالمية. يضم المعرض الذي يستمر 6 أيام أكثر من 100 حدث وأنشطة ثقافية ستشارك فيها نخبة من المؤلفين والكتاب والشعراء.

هناك دعوة قلبية لزيارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب ، الذي ستستضيف نسخته الجديدة حوالي 500000 كتاب غنية بأفكارها وعمقها وقيمها الفكرية وآفاقها الإنسانية. نحن هنا مدعوون بحرارة لزيارة المعرض ورؤية احتضان الكلمات والحروف.

عاصمة ثقافيّة مشرقة

تستعدّ العاصمة المشرقة أبوظبي، بكامل بهائها.. وجمالها.. وأناقتها.. وزخمها الفكريّ.. وحضورها الثقافيّ والحضاريّ.. لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمعرض أبوظبي الدوليّ للكتاب، الذي ستبدأ فعاليّاته يوم الثلاثاء القادم، الموافق 15/مارس/2011، في مركز أبوظبي الوطنيّ للمعارض.
معرض أبوظبي الدوليّ للكتاب مهرجان ثقافيّ استثنائيّ وفريد.. ومعلم بارز من معالم الوجه الفكريّ والحضاريّ والثقافيّ للعاصمة أبوظبي.. الوجه الذي يميّز هذه العاصمة التي تنتمي إلى عصرها بامتياز.. وترنو نحو العالميّة بثقة وكفاءة واقتدار.
علاقة المفكّرين.. والمثقفين.. والكتّاب.. والمبدعين.. والناشرين مع العاصمة أبوظبي هي علاقة وفاء حقيقيّ ينبع من القلب.. يحبّون أبوظبي بصدق.. وهذه المدينة المدهشة بجمالها وعمقها الإنسانيّ تبادلهم المحبّة.. تقديراً لعطائهم.. واعترافاً بإبداعاتهم.. وتثميناً لمساهماتهم ونتاجاتهم.
بفرح غامر.. نترقّب افتتاح معرض أبوظبي الدوليّ للكتاب.. بعد أقل من أسبوع نستقبل ضيفنا العزيز.. بتنوّع فعاليّاته.. وبمشاركة واسعة لأبرز دور النشر العربيّة والعالميّة.. نستقبل المعرض بأيّامه الستة.. وأكثر من مائة حدث ونشاط ثقافيّ.. ومع نخبة مميزة من المؤلفين.. والكتّاب.. والشعراء.
دعوة من القلب.. لزيارة معرض أبوظبي الدوليّ للكتاب.. الذي سيحتضن في دورته الجديدة نحو نصف مليون كتاب.. كتب غنيّة بأفكارها.. وعمقها.. وقيمها الفكريّة.. وآفاقها الإنسانيّة.. توجّه لنا الدعوة من قلبها النابض.. لزيارة المعرض.. ومعانقة الكلمة والحرف.

طــه درويش المستشار الإعلامي

هكذا أنتَ يا ابن الإمارات

الشمس لا يغطيها غربال.. فهي تتوسّط كبد السماء.. تعانق الأفق.. وتتخلل بأشعتها أطراف هذا الكون.

وهكذا أنت يا ابن الإمارات.. قد غدوتَ كشعاع الشمس لا تتوقف عن إضاءة ما حولك..

فأنت الشخص الطموح الذي يحدوكَ الأمل.. وتتدافع في داخلك الأمنيات.. وتجاهد بكل ما تملك من وسيلة لتصل بنفسك إلى المقدّمة.. راسماً غداً أفضل.. لا تكبلك القيود.. ولا يكبج اندفاعاتك أيّة عراقيل أو مصاعب.. فلقد تعودت على تذليلها وقهر الصعاب لتكون شامخاً في سماء العزّ.

هكذا أنت يا ابن الإمارات.. نهلتَ من نهر حب هذا الوطن.. وتمرغتَ في ترابه.. فأردتَ له الأفضل.. ورسمتَ لنفسك وله أهدافاً بعيدة المدى.. وكان الإصرار والعزيمة قاعدة أساسية ترتكز عليها لتحقيق ذاتك.. فأردتّ أن يفخر بك وطنك وتفخر به.

لقد عَلَت همّتك يا ابن الإمارات.. وسموتَ بنفسك.. وتحرّك فكرك وفعلك.. وأحَلتَ الحلم إلى حقائق واقعيّة وإنجازات ملموسة.

أينما تكون يا ابن الإمارات فأنت المعطاء.. وأنت من جعلتَ (لو تعلّق قلب أحدكم بالثريّا لنالها) لك منهاجاً.. فانكببتَ على تحقيق ما ترنو إليه.. لتقول في النهاية: هذا أنا ابن هذه الأرض.

وها أنتَ هنا يا ابن الإمارات.. تضمك جنبات هيئتنا وهويّتنا الموقرة.. ساهمت في تحقيق واحد من أهم المشاريع الحيويّة على هذه الأرض.. كنتَ وما زلتَ اللبنة التي تقوم عليها هذه الهيئة.. يحركك الطموح لتقوم بنشاط مبهر من أجل أمن هذا الوطن.

نعم لقد أخلصتَ يا ابن الإمارات.. وابن الهيئة.. وابن الهويّة.. وعلا نجمك وصرت تعطي بلا حساب.. لأنك تعرف عزّ المعرفة أنك تعطي وطنكَ.. وتخدم أرضكَ.. وتذود عن أمنك.. فهنيئاً لنا بك وهنيئاً للأرض بأبنائها.

 

خولة محمد سعيد الطاير مديرة الموارد البشريّة

نافذة للحوار.. ومساحة للرأي.. وفضاء رحب للفكر والإبداع.

بهذه الكلمات يُسعدني أن أقدّم لجمهور الموقع الإلكترونيّ لهيئة الإمارات للهويّة هذا “العمود” الجديد، بمساحته الصغيرة “حجماً”.. الكبيرة “قلباً”.. التي بمقدورها احتواء جميع الكتّاب من أسرة الهيئة.. بصرف النظر عن مواقعهم الوظيفيّة.. أو تخصّصاتهم الأكاديميّة.. أو خبراتهم العمليّة.

“نافذة للحوار”.. مساحة إعلاميّة أتشرّف بأن أطلّ اليوم من خلالها على جمهور موقعنا الإلكترونيّ.. بشكله الجديد المتجدّد.. هذا “العمود” الذي نأمل أن يكون نافذة هيئة الإمارات للهويّة نحو جمهورها الداخليّ والخارجيّ.. ووسيلة من وسائل الاتصال الفعّال الذي يؤسّس لعلاقة عميقة مع جمهور الهيئة.

“نافذة للحور”.. سنسعى جاهدين في أن تكون وسيلة التواصل مع “الآخر” بهدف تبادل الأفكار.. وتقاسم المعارف والخبرات.. في زمن تكنولوجيّ بامتياز.. بتطوّراته المتسارعة والمؤثرة في كافة الميادين.. حرصاً على إثراء تجاربنا وتعميق خبراتنا.

يسكننا الأمل بأن يكون هذا “المنبر” الفكريّ الجديد على قدر الطموح.. وأن يكون هذا “العمود” ضيفاً مُحبّباً يحفل بكلّ نافع ومفيد.. وأن يزداد غنى فكريّاً.. وثراءً معرفيّاً بفضل مشاركات أسرة الهيئة.. بآرائهم.. وأفكارهم.. ووجهات نظرهم.. فالرسالة التي تجمعنا واحدة.. وآفاق الإنجازات التي نتطلع لبلوغها معاً.. تستحق منا المزيد من العمل والمخلص من الجهد.

والله وليّ التوفيق

 

الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري المدير العام

ماهي ملاحظاتك؟

الغاء

ماهي ملاحظاتك؟

واجهتني مشكلة تقنيةلم أتمكن من إيجاد المعلومات المراد الحصول عليهاالمحتوى غير مفهومسبب آخر
الغاء