Skip to content

دمتَ لنا يا وطن

أشعر بالفخر عندما يسألني الآخرون:

من أين أتيت؟!

لا أتردّد حينما أجيبهم بفخر وفرح:

قدمتُ إليكم من دولة الإمارات.

أرى الابتسامة واضحة على وجوه من حولي..

الترحيب يتعالى..

قد ينطق الآخرون بعض الكلمات العاميّة..

ابتساماتهم بريئة..

يذكرون بإعجابٍ محاسن دولتنا الحبيبة..

وكلهم يردّدون اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد طيّب الله ثراه..

كم أحبّك يا وطني الغالي..

وكم أفتخر بأنني ابنة الإمارات.

 

بقلم: فاطمة سالم الحوسني إداري تسجيل ـ مركز المصفح

روعة وجمال

عندما ندخل من الباب الرئيس لمركز البرشاء للتسجيل.. تذهل أعيننا ممّا تشاهده من روعة
وجمال.. وتطور هائل يشهده المكان!
هنا لا مجال للمقارنة بما كان عليه الحال في الماضي.
تلك المساحات المفتوحة والمريحه..
والإضاءات الجميلة..
ومكاتب خطوط التسجيل الكثيرة..
الأثاث يُزيّن المكان..
والأرضيّات اللامعة تعكس الجمال.
مركز البرشاء.. بتصميمه الجديد والجميل.. يؤكد أننا مع عجلة التطوّر..
وأنّنا نواكب العصر في العمل الإداريّ والمهنيّ.. وهذا ليس مُستغرباً على هيئتنا الموقرة.
اختفت طوابير الانتظار.. وساعات الجلوس الطويل..
لا مكان الآن للتأفف.. ولا مساحة للضجر..
سلبيات اختفت.. وإيجابيّات عديدة برزت.
فهل لنا أن نشكر الإدارة العليا في هيئتنا الموقرة على هذه التصاميم الرائعة؟
من الأعماق نقول: شكراً لكم ..

بقلم: أحمد عبدالله المرزوقي إداري تسجيل ــ مركز البرشاء

زهرة أيّامي .. وأميرة أشواقي

أحبّها لأنها أمّي.. معلمتي وصديقتي الحنونة.
أحبّها لأنها صديقة طفولتي.. ورفيقة دربي.. وحبيبة عمري.
أحبها لأنها سفيرة أحلامي.. وزهرة أيامي.. وأميرة أشواقي.
أحبها لأنها سرّ ابتسامتي.. ونور حياتي.
أحبها لأنها بسمة حزني.. ودمعة فرحي.
أحبها لأنها حنايا قلبي.. وخفايا روحي.. وبقايا حنيني.
أحبها لأنها موطن حزني وفرحي.
أحبها.. وحبّي لها يجري في دمي وشراييني.
أحبّها..
وأدعو الله عزّ وجلّ أن يحـفـظهــا لي..
فـــلا حيـــــاة لي دون أمـي..

بقلم: ابتسام الأستاد إداري تسجيل

وكان الملتقى ..

وكان العرس السنويّ المبهر..
وكان اللقاء الذي ضمّ بين جنباته إخوة وأخوات لنا يمثلون لبنات هذا البناء الشامخ الذي تردّدت أصداؤه في كل مكان.
وكان اللقاء.. الذي عزّز وعمّق من روابطنا لنصل، بعون الله تعالى، إلى التلاحم القويّ الذي له الأثر الكبير في ترجمة أهدافنا وغاياتنا التي نصبو إلى تحقيقها.
وكان اللقاء الذي أشعرنا بالفخر والانتماء ونحن نرى هيئتنا الموقرة وهي تقوم بدورها المنشود.. وتسير بخطى تسابق الريح في سبيل تحقيق الأهداف المرجوّة منها.. والتقدّم بهذا المشروع الحيويّ إلى المستقبل.
وكان اللقاء .. حينما حرصت الإدارة العليا على توفير كافة سبل الدعم والمساندة لإظهاره بالشكل المطلوب.. والسعي جاهدة لإيجاد ركيزة أساسية وساحة للفكر الراقي والعقل المفتوح بهدف اكتساب مزيد من الخبرات.
وكان اللقاء.. حيث تمّ تكريم العطاء المثمر والجهد المتواصل.. فللتميّز دائماً عنوان.. وعنوان هذا التميّز نخبة من الموظفين الذين بذلوا الكثير وأعطوا من جهدهم الكثير.. ولم يدّخروا طاقتهم من أجل خدمة وطنهم انطلاقاً من اعتزازهم بالانتماء.. وقناعتهم بالدور الحيويّ الذي أوكل إليهم.
وكان اللقاء.. حينما أكّدنا أنّ المتميّز هو من يجعل الأشياء أفضل ممّا وجدها عليه.. وهو من يترك الأشياء أجمل ممّا كانت عليه.. وكوكبتنا المتميزة استحقت بالفعل هذا التكريم لما سطروه من إنجازات خلال عملهم الدؤوب.
وكان اللقاء.. وكان العرس السنويّ.. وكانت الذكرى الجميلة التي ستظلّ تفاصيلها عالقة في الأذهان.. وسنظلّ نرنو ونتطلع إلى لقاء قادم.. وعرس سنويّ أكثر جمالاً وبهاءً.

بقلم: خولة محمد سعيد الطاير مديرة الموارد البشريّة

كلمة مهمّة وتوجيهات حكيمة

الكلمة المهمّة للفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخليّة، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة، في افتتاح قمّة أبوظبي العالميّة لأنظمة الهويّة المتقدمة 2011، تحمل في طيّاتها الكثير من المعاني العميقة، والتوجيهات الحكيمة، التي ترسم لهيئة الإمارات للهويّة إطاراً فكريّاً، ومعرفيّاً، وعلميّاً للمرحلة المقبلة من مسيرتها.

وفي الوقت ذاته، فإنّ كلمة سموّه تضاعف من حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتق الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهويّة، وتحفزها لبذل المزيد من الجهود خلال تنفيذ استراتيجيّة الهيئة الجديدة، كما تدعوها إلى الاستمرار في تبنّي مفاهيم التطوير الحديثة والحرص على تطبيقها، بهدف المساهمة في دفع عمليّة النماء وترسيخ مظاهر الازدهار في ربوع دولتنا الحبيبة.

كما يمكننا القول إنّ الرؤية الإنسانيّة العميقة.. وبمعناها الشموليّ.. وأبعادها العالميّة.. تجلّت في كلمة سموّه حين أكد (يحفظه الله) أنّ هذه القمّة العالميّة هي نافذة من نوافذ الأمل، والتفاؤل، والثقة بأن نبني معاً العالم الأكثر أمناً، وأماناً، واستقراراً، ونحافظ عليه من أجل مصلحة دولنا، وخير شعوبنا، ومستقبل أوطاننا.

 

بقلم: الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري المدير العام

(أم الإمارات)

كل طفل له أم تحضنه وبآخر الليل تدعيله…

تنور الدنيا له لا أظلم به كونه….

بس ها … الأم … تختلف عن معنى الأم ودليله….

هي أم ها الأرض وبها الفخر والعزه والطيبه…

هي إلي بها صفات الأم مجتمعه…

هي أم الإمارات وهي فخر ها الدولة …

هي أم ها الشعب الحنونه..

هي لها معزه بالحشا محفوره…

وهي غلا روحى وهي تسوى بعيونى قبيله…

عن وصف غلاها تشعر حروفي أنها كسيره….

 

بقلم :خديجة سالم الطنيجي مشرف مركز تسجيل رأس الخيمة

كلمات من ذهب

كلمات من ذهب.. كالنقش راسخة في القلوب.. والعقول.. والوجدان.
كلمات يصف القلم بها حديث سيّدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله” إلى أصحاب المعالي الوزراء، ووكلاء الوزارات، ورؤساء ومديري الإدارات والمؤسسات الاتحادية وموظفي الوزارات والجهات الاتحادية من الصفوف الثاني والثالث والرابع.
الكلمات التي تخرج من القلب وحدها التي تلامس القلوب والعقول.. وحين يكون روح الكلام هو الوطن الغالي والنفيس.. الوطن المحفور في أقاصي القلب.. يكون للكلام معنى عميقاً.. ومغزى راسخاً كرسوخ الوطن الرائع في قلوبنا.
وهكذا كان حديث سموّه.. كان الضوء الذي ينير الطريق لتطوير العمل الحكومي.. والرؤية التي تُسهم في تفجير الطاقات والإمكانات.. من أجل هذا الوطن الغالي الذي نتفيّأ ظلاله.. الوطن الذي نحرسه برموش العين كي يظل قويّاً.. منيعاً.. صلباً.. موحّداً.. ورائع الجمال والعطاء والبهاء.
سموّه الذي أعرب عن سعادته بلقاء شباب الوطن.. وأكّد في حديثه الثريّ بالحكمة.. والمُكتَنِز بالرؤية الصافية أنّ الوطن باق وما عداه إلى زوال.. أيقظ في أرواحنا جميعاً جذوة الحماس والعطاء.. كي نبذل المزيد من الجهد في سبيل “وطننا جميعاً وطن الخير والكرامة والعدالة”.
حديث استثنائيّ من شخصيّة قياديّة واستثنائيّة في آن.. رسم لنا الطريق لمواصلة رحلة التميّز.. والتفوّق.. والإبداع.. والعطاء.. حديث رسّخ في أعماقنا أهميّة التطوير.. وقيمة الأفكار الإبداعيّة وغير التقليديّة.. وضرورة اجتثاث كلمة “مستحيل” من قاموسنا اللغويّ.. وقيمة السير دوماً إلى الأمام.. برؤية استشرافيّة ترنو إلى المستقبل بوعي.. وتتلمّس الواقع بيقظة وحكمة.. متذكّرة على الدوام أنّ الوطن هو الهدف.. وهو الغاية.
وليس آخراً..
نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمة “القيادة” التي حبانا بها المولى عزّ وجلّ.. فهذا الوطن الخالد.. ما زال يستلهم المبادىء التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسّس دولتنا وباني نهضتها الحديثة.. وهذا الوطن لا يزال يواصل مسيرة الخير والعطاء والنماء تحت قيادة تاريخيّة لسيّدي صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “يحفظه الله ويرعاه”.

بقلم: الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري المدير العام

رسالة تذكير

 

أيـن موقـعي في حـــيـــاتــــــكم ؟لماذا أصبحت من المنسيّاتِ ؟
أنا المجد و العزّ و رمز هويّتكمتــميّــــزت بالضـاد عن أخـــواتــــي
وسعتُ كتاب الله لفظاُ و أحرفاويتم ترديدي في الصلواتِ والدعواتِ
هجرتموني و أصبحت مهمّشةٌو أمسيت لا أذكر إلا في الزلاتِ
لـــست أنانـــــــيـــّةٌ و لــــن أطالببالكفّ عن تعلّم غيري من اللغاتِ
بــــل أريــــــــــد أرجع كما كنتلــــي الســـــيادةُ وغــــايـــة الغــــــايـــــاتِ
لا يكــــــفيني يــــــــومٌ عـالــــــــــميٌلأن وجودي مهمّ على مر السنواتِ
لا أطالبكم بالتحدث كسيبويه مثلاًبل معرفة القواعدِ و المفرداتِ و الحركاتِ
تعتمدونني في شتى حيــــــــــاتـكمالعلميّة والعمليّة و المراسلاتِ
لأنهض كمـــا كــــــــــنـت سابـــقــــــاًيُعتمد عليّ في جميع المجالاتِ
أنـا الذّهــب الخـالص الـذييبقى بريقه و لو سقط في الطرقاتِ
لأنـــي أمـثلُ هـــويّتــــكمولا تعرف الهويّة إلا بأصل اللغاتِ

مُحبّتكم: اللغة العربيّة
بقلم: فاطمة أحمد البلوشي
مشرف مركز رأس الخيمة للتسجيل

هويّتي

كلّ من ينظر إلى ما يحمله في محفظته يقع نظره على بطاقة الهويّة داخلها.. يُخرجها.. يتأمّلها.. يرى نفسه وتعريفه الشخصيّ متجسداً في هذا الجزء البسيط من البطاقه.. تعريف شامل لبياناتك (اسمك.. وبلدك.. وصورتك.. وحتى جنسك وتاريخ ميلادك).

تستطيع التعرّف على الشخص من خلال بياناته المطبوعه على سطح هذه البطاقه من النظرة الأولى.

ولا أزيدكم علماً بما تحمله هذه البطاقه من بيانات في داخلها من (بصمات يدك.. وبيانات مسكنك.. ومؤهلاتك العلميّة.. والبيانات المتعلقه بعملك).

كم هي فائقة الأهميّة هذه البطاقة.. وكم تحمله من فائدة.. لنا ولدولتنا الحبيبة.. دولة الإمارات العربيّة المتحدة.

هي من حققت الأمن والأمان لدولتنا الغالية.

كم من معاملة تمّ إنجازها بها.

ندائي لك يا من تقيم على أرض وطني الحبيبة:

كن من السبّاقين لاقتناء بطاقتك.

“وأبياتي لك هويّتي …

صورة بطاقتنا تتجسّد معاني

صورتك اسمك بلادك وميلادك

تختلف بين شخص مع الثاني

وتميزك بأرقامها لك لحالك

هذي بطاقتنا وبشكلها الحالي

تحمل وسطها يالهيئه شعارك”

 

بقلم: نورة سعيد الكعبي إداري تسجيل

حبّ العمل

(ليس المهم أن تعمل ما تحبّ، بل أن تحب ما تعمل).

على الإنسان أن يتفانى في عمله، ويتقنه ويخلص فيه، باذلاً أقصى جهده، متحرياً الدقة والأمانة فيه، لأنه بذلك يكسب أجرين في آن واحد: الأجر الماديّ جزاء ما يعمله والأجر الأخروي لأنه يتعبّد الله سبحانه وتعالى في عمله بإخلاصه وإتقانه كما جاء في الحديث النبويّ الشريف: (إنّ الله يُحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)، وفي السنة النبويّة المطهرة الأدلة الكبيرة الحاثة على ذلك، وبقدر حبّك للعمل، وبقدر إتقانك له يعوضك الله سبحانه وتعالى خيراً منه وأفضل، لأنّ المولى عزّ وجلّ يعلم صدقك وإخلاصك وعزمك.

وقد تصل إلى ما قد كنت تصبو إليه من قبل إذا كنت صاحب عزيمة وهمّة عالية:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم

إنّ الموظف الملتزم في عمله، الباذل فيه وسعه وطاقته، تستطيع أن تحكم على باقي تصرفاته وسلوكيّاته، لأنّ عمله يؤكد أنه صاحب مبادئ وقيم ينطلق منها، لا يضرّه لوم لائم بل يزيده إصراراً وعزيمة أن يستمرّ بالوتيرة ذاتها، جاعلاً من قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، ومن الحديث الشريف (إتقان العمل عبادة) شعاره ومنهجه .

وليس المطلوب منا فقط أن نعمل، بل المطلوب أن نكون دقيقين في عملنا، لما في ذلك من انعكاس مباشر على طبيعة العمل، ولأنّ الإتقان السبب الرئيس في نجاح العمل وتطويره مهما كان مجاله، بل إنه يؤدي إلى الوصول للاكتفاء الذاتيّ على مختلف الأصعدة، وبالتالي نكون كغيرنا من الأمم التي أتقنت العمل فوصلت إلى ما تصبو إليه.

أخيراً.. أليس من الواجب أن نحبّ عملنا ونتفانى فيه ونقدّم أفضل ما عندنا؟

 

يعقوب الأميري مشرف مركز تسجيل

آخر تحديث في: أكتوبر 21, 2020 /