Skip to content

حملة.. لا للهواتف أثناء القيادة

ملاحم الحوادث التراجيدية تجعل الإنسان أمام خيارين.. إما أن يموت مضرجاً بدمائه، تاركاً خلفه قلوباً مفجوعة، ودموعاً مسفوحة، أو أن يعيش هانئاً مطمئناً منعماً بعلاقات عائلية وإنسانية بلا دموع.

الحوادث الدامية التي أزهقت أرواحاً، وخلفت جراحاً، وأفقدت الوطن أغلى ما يملك، تجعل من الضروري أن تكون هناك يقظة، وأن تكون هناك هبّة لإيقاف النزيف ومنع التجريف للأرواح والأجساد…

لا بد من وقفة مع الضمير، ولا بد من محاسبة تضع الأمور في نصابها الصحيح، وبعض الشباب عندما يريدون أن يركبوا موجة التهور ويجمحوا باتجاه السرعات الفائقة يقولون إن الموت حق ولا مهرب من القضاء والقدر.. ونقول اللهم لا اعتراض، ولكن هل يستطيع المنتحر عندما يقدم على مشروعه الجهنمي أن يقول إنه سيموت بانتحاره موتاً طبيعياً وقضاء وقدراً؟

ما يفعله بعض شبابنا عند استخدامهم للهواتف النقالة ويقودون سياراتهم بسرعة تكاد تكون أسرع من صوت الناصحين والمحذرين والمؤنبين، هو في الحقيقة انتحار مبطن بأساليب وأعذار مختلفة، لكن النتيجة واحدة.. الأمر الذي يجعلنا نشد على أيدي شبابنا الذين يقودون وبسرعة فائقة حملة مضادة، موضحين لإخوانهم من شباب الوطن أن استخدام الهواتف أثناء القيادة هو طريق إلى الهلاك، وهو استخدام في غير موقعه يؤدي إلى الموت لا محالة.. نصائح تعبر عن وعي مجتمعي، خاصة في فئة الشباب اليانع وهذا ما يدفعنا لأن نشجع الآخرين على أن ينضموا إلى هذه الكوكبة المضيئة في فضاء المجتمع ويضعوا قدراتهم الفائقة في استخدام “فيسبوك” و”تويتر” في كل ما يخدم الناس ويحمي المجتمع من الفقدان…

نشد على أيديهم ونقول لهم إن ما يقومون به هو عمل وطني جليل ونبيل يستحق التقدير والإشادة، لأن هذه الأدوات لأجل خدمة الناس ولأجل أداء أعلى جودة يستفيد منه المجتمع.. فجهودكم يا شباب الوطن مشكورة ومقدرة ولها عندنا كل التبجيل والاحترام، وإن ما تقومون به ثقافة جديدة يجب أن يكون لها دور فعال في إزاحة اللغط وتصحيح الغلط وتخفيف الشطط لدى بعض الشباب لنحمي بلدنا ونوفر طاقات شبابنا لأجل البناء ورفعة شأن الوطن…

اليوم وبعد الخسائر الفادحة التي تكلفها الوطن، نجد في هذه الحملة المباركة من جهة شبابنا حملة الحب والوفاء ورد الجميل لوطن أعطى إلى ما لا نهاية، وسخر جل الإمكانات من أجل إسعاد الإنسان، فيجب أبداً ألا نكافئ وطننا بهذه الانكسارات المفجعة…

نقول لشباب الحملة الإعلامية الرائعة، عافاكم الله وأبقاكم ذخراً وسنداً لهذا الوطن المعطاء، وما نريده ونتمناه هو المزيد من الجهد وتكثيف العمل لأجل ترسيخ واقع ثقافي جديد ومرهف يغير من ثقافة العنف ضد النفس ويغير من تقليد سابق أصبح مكروهاً وبغيضاً، لأنه أفقدنا أعزاء على نفوسنا وخسرنا به أرواحاً غالية علينا.. نسأل الله الحماية لشبابنا ونتمنى لهم حياة تسعدهم ولا تشقيهم.

 

بقلم علي أبو الريش جريدة الإتحاد

رأس المال الاجتماعي وتوطين الهوية

يمثل الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيزها غاية نسعى إليها جميعاً، بوصفنا شركاء في حب الوطن، وشركاء في بناء نهضته وتقدمه. ولا شك أن الهوية الوطنية هي التي تمنح هذه الشراكة روحها ومعناها. بل لا نبالغ إذا قلنا إن الهوية الوطنية هي التي تهب لنا معنى الانتماء لهذا الوطن الغالي.

لكن الحفاظ على هذه الهوية وتعزيزها يحتاج إلى وسائل عديدة. وقد ناقشنا، في مقالات سابقة، بعض الوسائل الكفيلة بالحفاظ على هويتنا الوطنية. واليوم نناقش معاً الدور الذي يقوم به مكون من أهم المكونات: ألا وهو رأس المال الاجتماعي. الذي بات يحتل أهمية قصوى في عصر الثقافة الكونية وتعدد الهويات والثقافات، وما ترتب على ذلك من تأثيرات سلبية على النسيج الاجتماعي والثقافة الوطنية للعديد من المجتمعات. وضعف الروابط والعلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع.

فما معنى رأس المال الاجتماعي؟ وما الخصائص التي تميزه. وكيف يتشكل؟ وما الدور الذي يقوم به في توطين الهوية؟ على الرغم من تعدد وتنوع التعريفات المرتبطة بمفهوم رأس المال الاجتماعي، ومن دون الدخول في متاهة التعريفات النظرية المجردة؛ يرتبط رأس المال الاجتماعي بشبكة العلاقات الاجتماعية التي ينسجها الفرد، أو الجماعة، بغية تحقيق أهدافه في الحياة. وتتسم شبكة العلاقات هذه بالتنظيم، ولا تخضع للعشوائية . فهي تخضع لقواعد ومعايير تحكم سلوك الأفراد والجماعات، وتوجه سلوكهم الاجتماعي. وفق القيم والأعراف والنظم الاجتماعية والثقافية والأخلاقية للمجتمع. وتهدف هذه القيم إلى الارتقاء بأفعال الأفراد والجماعات وتعمل على تحسين ودعم سبل التفاعل بينهم من أجل تحقيق الغايات التي يسعون إليها. لذا نجد أن البنك الدولي يحدد مفهوم رأس المال الاجتماعي بوصفه “مجموعة من المؤسسات والعلاقات والقواعد التي تطور من جودة وفعالية التفاعلات. والعلاقات الاجتماعية التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة “.

ويجسد هذا التعريف أهمية رأس المال الاجتماعي ليس فقط في تحسين نوعية وفاعلية العلاقات والتفاعلات الاجتماعية بين الأفراد، بل أهميته في تحقيق التنمية المستدامة. ويستمد رأس المال الاجتماعي قوته من قدرة الأفراد على المشاركة في الأعمال ذات النفع العام. ومن هنا نجد أن تعريف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمفهوم رأس المال الاجتماعي يجعله قرين العمل الخيري أو التطوعي. حيث يتم تعريف رأس المال الاجتماعي لدى برنامج الأمم المتحدة “بالأفراد المتطوعين في العمل الخيري أو التطوعي والذي يعد عملاً غير ربحي، أي لا يقدم نظير أجر معلوم، وهو عمل غير وظيفي/مهني، يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين”. وتذهب بعض الدراسات إلى أن عدد مؤسسات النفع العام وحجم عضوية الأفراد في هذه المؤسسات يعبر عن رصيد رأس المال الاجتماعي في المجتمع.

لكن ما المنابع التي تشكل رأس المال الاجتماعي؟

ثمة مصادر متعددة تساهم في تكوين رصيد الأفراد والمجتمعات من رأس المال الاجتماعي. ويأتي على رأس هذه المصادر: الأسرة والمدرسة، وجمعيات النفع العام ومنظمات المجتمع المدني. حيث تساهم هذه المصادر في تكوين رأس المال الاجتماعي من خلال قدرتها على تشكيل وجدان الأفراد وتربيتهم على القيم والمعايير التي تزيد من رصيد رأس المال الاجتماعي لديهم، وتعزز من دوره الايجابي في المجتمع. ومن أهم القيم التي تشكل رصيد رأس المال الاجتماعي: القدرة على العمل الجماعي المشترك، قيم الثقة بين الأفراد، وبينهم وبين المؤسسات المختلفة، الحكومية وغير الحكومية. والثقة بين الفرد والدولة، وقيم التعاون والتضامن، والقيم التي تعزز الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية. والقيم التي تعلي من شأن تماسك النسيج الاجتماعي. وإذ تشكل هذه القيم، في مجموعها، رصيد الأفراد من رأس المال الاجتماعي، فإن هذا الرصيد يمثل قوة دافعة تساهم في بناء نهضة الوطن وتقدمه، في مختلف جوانب المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. فعلى الصعيد الاقتصادي، يساهم رأس المال الاجتماعي – بما يوفره من مناخ قائم على الثقة والشفافية – في مساهمة الأفراد في مختلف المشروعات الاقتصادية وانخراطهم في سوق العمل، كما يساهم في إعلاء قيم العمل والإنجاز. وعلى الصعيد الثقافي، يؤدي رأس المال الاجتماعي إلى تعزيز مشاركة الأفراد في إنتاج وتوظيف المعرفة، وفي مشاركتهم في توسيع دائرة الوعي – من خلال المشروعات والأنشطة التي تهدف إلى القضاء على الأمية، سواء بمعناها الأبجدي (عدم معرفة القراءة والكتابة)،أو بمعناها المعرفي أو الثقافي (الذي يعني عدم القدرة على التعامل مع المنجزات المعرفية لثورة المعلومات وأهمها الحاسب الآلي والإنترنت). وعلى الصعيد الاجتماعي، يساهم رأس المال الاجتماعي في تشكيل وجدان الأفراد ووعيهم الجمعي، ويعزز من القيم والمعايير الأخلاقية التي تدفعهم نحو التضامن والتعاون وتعزز لديهم قيم الولاء والانتماء. وهذه القيم تشكل، في الوقت نفسه، جوهر الهوية الوطنية.

ويفضي ذلك كله إلى خلق بيئة تمكينية توفر المناخ الصحي اللازم لتوطين الهوية، وجعلها ذات جذور ثابتة تستمد مقوماتها من المخزون الاستراتيجي لرأس المال الاجتماعي. الذي يساهم ليس فقط في الحفاظ على الهوية الوطنية، بل يساهم في الوقت نفسه في تحقيق التنمية المستدامة.

 

بقلم الشيخة د.شما بنت محمد بن خالد آل نهيان باحثة إماراتية في الأمن الاجتماعي والثقافي

فلنتعهد جميعاً..

توقيع الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، على تعهد شخصي بعدم كتابة الرسائل النصية عبر الهاتف النقال أثناء قيادة السيارة، مبادرة رائعة من سموه، فالتوقيع هنا فيه كثير من الرسائل المباشرة إلى مختلف فئات المجتمع، التي تضررت كثيراً من ارتفاع عدد حوادث السيارات المخلفة وراءها ضحايا بشريين، معظمهم من الشباب، خسرتهم الدولة، وفقدهم أهاليهم، بسبب غياب التركيز أثناء القيادة، والانشغال بالهاتف النقال.

لا شك في أنها الحرقة والغيرة والخوف على شباب الإمارات، ولا شك في أنها الرغبة في نشر الوعي، والثقافة المرورية السليمة، ولا شك في أنها الرغبة في سنّ سنة حسنة، وتعزيز مبدأ القدوة الحسنة، والحرص على المحافظة على ثروة الدولة الحقيقية المتمثلة في الشباب، فالخسارة هنا عامة، والضرر يقع على الجميع، كل هذه الأمور هي التي دفعت حمدان بن مبارك، إلى أن يبادر بشكل شخصي للغاية، ويوقع على تعهد حملة «أتعهد»، وهذه الأسباب ذاتها هي التي دفعت «الإمارات اليوم»، بالتعاون مع وزارة الداخلية، إلى أن تطلق هذه الحملة الشعبية مطلع هذا الأسبوع.

«أتعهد» حملة شعبية فكرتها بسيطة للغاية، فهي تخاطب ذات الإنسان من منطلق القناعة الداخلية بترك عادة سيئة، ومن يستطيع الالتزام الذاتي ـ ليس طمعاً في مكافأة ولا خوفاً من مخالفة ـ فكل ما عليه هو التوقيع على تعهد بسيط مكون من جملة واحدة تقول «أتعهد منذ اللحظة بعدم كتابة الرسائل النصية وإجراء المحادثات النصية عبر الهاتف أثناء قيادة سيارتي»، هذا كل ما في الأمر، لكن عليه بعدها أن يكون صادقاً مع نفسه، ويلتزم بكلمته التي تعهد بها طواعية من دون إجبار، وأن يمتنع، في ما تبقى له من عمر، عن هذه العادة، ويحافظ على كلمته وعهده.

ولأنها حملة شعبية، فكما لاحظتم جميعاً لم يسبق اسم حمدان بن مبارك أثناء التوقيع أي لقب، كما لم يعقبه أي منصب، فهي مبادرة شخصية تخاطب كل من يقود سيارة في شوارع الدولة، من أجل ذلك فقد لاقت رواجاً شعبياً كبيراً بين مختلف فئات المجتمع، وأبدى كثير من المؤسسات الحكومية والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني، والأندية الرياضية، والجامعات، استعداده للدخول في الحملة، وجمع التواقيع من الراغبين، وهذا بالضبط هو هدف الحملة، وهذا ما كان يريده منا سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، الذي يقف وراء كل فكرة متميزة، ويدعم كل خطوة تهدف إلى الحد من نزيف الشباب على الطرقات، فكان أكثر المتألمين لارتفاع عدد الحوادث الناجمة من استخدام الهواتف، وكان أشد الداعمين لحملة «أتعهد».

حملة «أتعهد» هي ثمرة تعاون حكومي متمثل في وزارة الداخلية، وخاص متمثل في «اتصالات»، وإعلام هادف ملتصق بالشعب ممثل بصحيفة «الإمارات اليوم»، وبالتالي فهي تجربة حية لما يمكن فعله عندما تلتقي هذه الجهات سوياً، وحجم التأثير الإيجابي المشترك في توحيد وتضافر الجهود، فلنسع جميعاً للاشتراك في الحملة والتوقيع على التعهد، وترك استخدام الهاتف النقال في كتابة الرسائل النصية أثناء القيادة، ولنحرص على استخدام الهاتف بالطرق القانونية السليمة التي تضمن سلامتنا وسلامة الآخرين.

 

بقلم سامي الريامي صحيفة الإمارات اليوم

حملة «أتعهد»

«أتعهد»، حملة شعبية تطلقها «الإمارات اليوم»، استكمالاً للحملة غير الرسمية التي أطلقها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة على الإنترنت، بهدف الحثّ على التوقف عن استخدام الهواتف النقالة، وتحديداً كتابة الرسائل النصّية، سواء عبر الهواتف الذكية أو العادية، أثناء قيادة السيارة، بهدف وقف نزيف طاقات الشباب المهدورة بسبب الحوادث المرورية المميتة الناجمة بشكل مباشر عن هذه العادة السيّئة التي ظهرت في السنوات الأخيرة، وتفاقمت، وانتشرت، وحصدت أرواح شباب هم في سنّ العطاء، وهم ثروة هذا الوطن التي لا يمكن تعويضها.

الحملة تجرّب التوعية وسيلة للوصول المباشر إلى الأهداف، بدلاً من الحثّ على العقوبات فقط، فالشاهد أن كثرة المخالفات لم تصل بنا إلى حلول ناجعة لمعضلات السرعة والقيادة المتهورة، ومع ذلك لانزال نجرّب هذا الأسلوب بقوة وتوسع، من دون أن يكون مدعوماً على المستوى الوطني بنهج توعويّ ناضج ومدروس، فالمخالفة لا تنقذ روحاً، وأضرار الهدر في الطاقات البشرية تفوق المبالغ المالية المفروضة جزاءات على المخالفين.

حملة «أتعهد» تستجيب للخطر المحدق في شوارعنا، وتخاطب في الناس الوعي قبل الخوف من العقوبة، وتستحث فيهم الضمير الإنساني أولاً، وميزة هذه الحملة، أنها ستكون نابعة من قناعات الناس، من دون أية ضغوط أو حوافز أو مخالفات أو مكافآت، هي حملة تركز على القناعة الذاتية، من خلال تعهد بسيط يوقّع عليه الشاب أو الشابة، الصغير والكبير، المعروف والمغمور، يلزم به نفسه بعدم الانشغال بالهاتف النقال أثناء القيادة، وبذلك يكون قد انضم إلى الحملة، بعد أن يوقّع على هذا التعهد، ويرسله إلى الموقع الإلكتروني للصحيفة، أو الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية أو مؤسسة الإمارات للاتصالات، اللتين رحبتا بفكرة الحملة وقررتا رعايتها ودعمها.

من يملك القدرة على الالتزام بعهد قطعه على نفسه، فهو مشارك في الحملة، ومن لا يريد فلن نستطيع إجباره، كما لن تردعه أيضاً مختلف الحملات، أو حتى تشديد العقوبات، فالقصة كلها تعود إلى القناعات الداخلية للإنسان، وإن استطعنا الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين، واستطعنا إقناعهم والحصول على تواقيعهم التي تعني بالضرورة التزامهم، نكون قد حققنا نجاحاً فعلياً، فلا رادع للإنسان أكثر من وعيه وضميره، ولا يستطيع أحد أن يُخضع الإنسان لشيء ما، بقدر اقتناعه الداخلي، وهذا ما تسعى إليه الحملة.

هي حملة عامة وشاملة، سنحاول الوصول بها إلى كل مواقع الشباب الحقيقية والافتراضية، في مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى المواقع الإلكترونية، في الجامعات والمدارس، وهي مفتوحة للجميع، كل الجهات والوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة تستطيع الإسهام والمشاركة، عبر نشر الفكرة والترويج لها، وجمع التواقيع لزيادة شريحة المتعهدين والملتزمين.

صحيح أننا سننطلق بدعم ورعاية وزارة الداخلية، لكن جميع الوزارات الأخرى مدعوة إلى الانضمام، فالمسألة تهم الجميع، وهي مسؤولية الجميع، ونشر الوعي والثقافة المرورية مهمة الجميع، لأنها في النهاية خدمة مجتمعية يستفيد منها الجميع، لأن ضحايا الحوادث المرورية هم أبناؤنا وإخواننا، وخسارة أي شاب هي خسارة للوطن، فلنعمل معاً على وقف نزيف أرواح أبناء الوطن، بسبب حوادث يمكن تلافيها.

 

بقلم سامي الريامي صحيفة الإمارات اليوم

إنتباه مفقود

مع كل حوادث السير والمآسي التي تقع يومياً إلا أن البعض يظن نفسه بمنأى عن كل ذلك، وأن بإمكانه السيطرة على نفسه ومركبته والآخرين والطريق، وهو يتحدث عبر هاتفه المتحرك أو يطالع رسالة نصية أو يكتب أخرى، أو بينما ينشغل بمطالعة أوراقه أو النظر في شاشة مركبته، حتى يقع خطأ بسيط في ثوان معدودة حينها يدرك حجم الخطأ الذي ارتكبه، لكن في أحيان كثيرة لا ينفع الندم ولا يمكن التراجع، لأن ما نعتقد أنه أمر صغير يمكننا السيطرة عليه يتحول إلى بلاء كبير لا نستطيع الفكاك منه.
سيارات اليوم مجهزة بكل أنواع الترفيه، وإن لم توجد فيها تلك الأجهزة فبإمكانك شراؤها بأرخص الأثمان، لتجد في سيارتك وبمبلغ لا يتجاوز الألف درهم جهاز عرض للخرائط والفيديو والموسيقا والتلفزيون وحتى الصور، إلى جانب هاتف متحرك يعرض لك آخر الرسائل النصية، ويتيح إمكانية الرد عليها، إلى جانب كاميرات تطلعك على ما يدور حولك وتوضح لك السيارات القريبة منك وحركتها.
كل تلك الأمور تسهم بلا شك إلى جانب جهاز البلاك بيري في تشتيت انتباه السائق وانشغاله بأمور أخرى غير الطريق، مما يضعف تركيزه، إذ بات ملاحظاً هذه الأيام كثرة السيارات التي تسير بلا هدى، وتتهادى بين المسارات بلا تركيز ويكاد أصحابها يرتكبون حوادث مرورية لولا استخدام آلة التنبيه لردعهم وإعادتهم لحالة الانتباه.
قبل أن نطالب بحملات مرورية أو قوانين رادعة علينا أن نتعاون مع روح العقل والمنطق ونصلح من أحوالنا ونتنبه لسلوكياتنا الخاطئة حتى في حق أنفسنا، بالتأكيد لا يتمنى الواحد منا أن تنتهي حياته بسبب مطالعة رسالة نصية أو النظر في أخرى عبر البلاك بيري قد تكون رسالة تافهة تودي بصاحبها إلى الهاوية، وقد يأخذ في طريقه أناساً أبرياء لا حول لهم ولا قوة سوى التواجد في تلك اللحظة في المكان الخطأ، لو تعاطت القوانين مع كل السلوكيات وما يستجد فيها لتحولت إلى مجلدات عملاقة لا يمكن فتحها إلا بآلات ضخمة أو بكوادر أو بتقنيات حديثة للبحث فيها لكن الأسهل من كل ذلك هو أن نحصن أنفسنا وندرك حقيقة تصرفاتنا وخطورة ما نتصور أنه سلوك عادي قد يتسبب لنا ولأهلنا ومن حولنا في مأساة.
جميل أن نمتلك أحدث أدوات التكنولوجيا وأكثرها تطوراً ولكن الأجمل أن نحسن استخدامها ولا نحولها إلى وبال أو خطر يتهددنا كل لحظة بل ومصدر ازعاج للمحيطين بنا.

بقلم راشد محمد النعيمي جريدة الخليج

أفضل خمسة طرق تجعلك سعيداً في عملك

الشعور بالسعادة أمر صعب المنال في معظم الأحيان وذلك يرجع لعدة أسباب في مقدمتها الظروف والعقبات التي قد تواجه الإنسان ، وتعكر عليه صفو حياته, ولكن حديثنا فى هذا الموضوع سيكون عن نوع أصعب من السعادة ألا وهي السعادة في بيئة العمل.
الشعور بالسعادة داخل مكان العمل من أكثر الأمور طلباً من الموظفين, فهناك عدد كبير للغاية من الأشخاص من يعملون من أجل لقمة العيش والحياة الكريمة ولكنهم لا يشعرون بالسعادة داخل عملهم ويعود هذا لعدد كبير من الأسباب قد تكون بسيطة فى بعض الأحيان مثل عدم وجود مكيف هواء فى المكان.
وحسبما يرى كثير من الخبراء أن الشعور بالسعادة الداخلية لدى الموظف يزيد من قدرته الإنتاجية وكفاءته فى العمل, وبالتالي فإن الشركات الناجحة هي من تستطيع توفير سبل الراحة والسعادة لموظفيها ، وهذه السعادة ليس المال فقط ولكنها تعتمد على مدى الراحة النفسية للموظف داخل مكان عمله.
وفي هذا الإطار, قامت صحيفة “وول ستريت جورنال” بالتعاون مع احد المراكز المتخصصة في إجراء الإستقصاءات المتخصصة فى مجال العمل, بإجراء استقصاء عن السعادة داخل مكان العمل وظل الباحثون يجمعون المعلومات منذ عام 2006 حتى الشهر الماضي وضمت الدراسة 9 آلاف شخص من جميع أنحاء العالم.
وقالت النتائج الأولية للدراسة أن الموظفين الأكثر سعادة في أعمالهم, عملوا ضعف المدة التي عملها زملائهم الأقل سعادة, وقضوا ضعف المدة أيضاً مركزين على مهامهم المطلوبة منهم في مجال العمل, وأخذوا اجازات مرضية أقل عشر مرات من زملائهم, ويؤمنون أنهم يحققون أهدافهم بنسبة ضعف ما يشعر به الآخرون.
وقال منظمو الإحصائية أن الموظفين الذين يشعرون بالسعادة يكونوا قادرين على حل المشكلات بصورة أسرع, كما أنهم أكثر إبداعاً ويمكنهم التكيف مع التغيير بشكل أسرع ويطورون من أنفسهم بشكل أكبر ويحققون أهدافهم على المدى البعيد بنجاح.
والآن عزيزي القارئ تقدم لك الدراسة خمس طرق لتحقيق السعادة فى مكان عملك وهي كالتالي:
1. “المساهمة “
وهي ترتبط بالدرجة الأولى بما يفعله الموظف داخل عمله وبكل أنشطته التي يمارسها فى مكان العمل مثل إيجاد أهداف محددة والتحرك الإيجابي نحو تحقيقها ،والتحدث عن أمور من شأنها الإسراع في الوصول إلي هذه الأهداف والظهور علانية عند تحقيق إحداها.
وتقول الدراسة أن الموظف يشعر بالسعادة البالغة عندما يجد قدراً من التقدير من رئيسه وزملاؤه في العمل, ولذلك فإن الأمر ليس مقتصراً على توضيح ما تفعله ولكنه مرتبط بالبيئة التعاونية بين زملاء العمل.
وفي هذه النقطة يقول دانييل والش نائب مدير إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال المواصلات والنقل “كنت دائماً أركز على أهدافي ومهامي وسبل تحقيقها في بداية مشوار عملي وحققت نتائج مرضية لنفسي ولكن كان علي التوقف قليلاً من أجل إشراك زملائي بالعمل فيما أفعله”.
وأضاف “الآن أحاول خلق بيئة عمل يكون فيها الجميع سواسية ويشعر الموظفين أن آرائهم ورؤاهم ذات أهمية, وأقدر كل ما يقدمونه من أجل تطوير العمل داخل المؤسسة لأنني لا يمكنني القيام بوظيفتي بمفردي دون زملائي”.
2. “الإدانة “
وتأتي الإدانة هنا بمعناها الإيجابي حيث أنها تصلح في الأوقات الجيدة والسيئة أيضاً وهي المفتاح عندما تسوء الأمور حيث يمكن للموظف تجديد طاقته والتحرك نحو الخروج من المواقف الصعبة.
وطريقة تفعيلها هو أن يظل الموظف دائماً متمسكاً بالشعور بأنه مرن وكفء وفعال, حيث أظهرت الدراسة أن الأشخاص الطبيعيين يكونون أكثر فاعلية وكفاءة مما يعتقدون ولكنهم لا يعلمون كيف يستغلون هذه الكفاءة.
حيث قال آدم بار المدير التنفيذي لشركة ويليامز فورميلا وان أن سائق سيارة السباق إذا أنه مميز وعليه القيام بعمله على أفضل شكل عندما يحاول الخروج من سيارته عندما يجد نفسه فى سبيله للصدام فإن الأمور تتخذ شكلاً مختلفاً تماماً.
3. “الثقافة “
السعادة فى مكان عملك يمكنها أن تصل إلى أقصى حدودها عندما يكون الموظف ملماً بالثقافة المؤسسية الخاصة بعمله, فعندما يعمل شخص في وظيفة خاطئة تكون القيم الوظيفية ذات أهمية متدنية لديه ويفقد سعادته.
ولكنه على النقيض تماماً عندما يكون مثقفاً وملماً بكل أوجه عمله يشعر بالسعادة عندما يجد نفسه متأقلماً مع زملاؤه فى العمل.
4. “الإلتزام”
الالتزام مهم للغاية في مجال عملك لأن الالتزام ينبع من اهتمامك بأداء وظيفتك, وشعورك بأهمية العمل الذي تقوم به وهو يعود عليك بالفائدة فكلما كنت ملتزماً حصلت على التقدير المطلوب من مؤسستك التي تعمل بها واحترام رؤسائك بالعمل.
وبالنسبة للمدراء فإن التزام المدير يدفع الموظفين للالتزام أيضاً ويجعلهم مدركين لأهمية العمل بجهد أكبر من أجل تطوير العمل.
5. “الثقة بالنفس “
تعتبر الثقة بالنفس حجر الأساس للعناصر الخمسة للشعور بالسعادة فى العمل ، ولكن لابد أن تكون الثقة معتدلة لأن القليل منها لا يجدي نفعاً والكثير منها يتحول إلى إحساس بالغرور والقرارات المنفردة.
والثقة بالنفس مهمة للغاية لأنها تجعل الشخص مستعداً لأخذ قرارات مصيرية ومواجهة المخاطر التي قد تسببها هذه القرارات ، ولا يمكن أن تكون المؤسسة واثقة من موقعها طالما لا يشعر العاملون بها بالثقة فى أنفسهم.
وفي النهاية تعتبر هذه العناصر الخمسة نظام موحد يتبع في نفس الوقت, بمعنى أنه إذا حدث خللاً فى أداء إحدى هذه العناصر تأثرت الأخرى, فعلى سبيل المثال إذا كان التزامك ليس بالدرجة الكافية فإن إسهامك فى العمل سيتأثر سلباً, وكذلك إذا كانت المساهمة ضئيلة فستكون الإدانة ضعيفة خاصة الجانب المحفز منها.

بقلم: تامر مصطفى شبكة الإعلام العربية

خدمة المواطن

المواطن أولاً، وإنما أسست المؤسسات الوطنية، كدور رئيس، لخدمة المواطن ووضعه على رأس قائمة الأولويات . كل القطاعات مدعوة إلى تبني برامج ترضي المواطنين، وتقدم لهم الخدمات اليسيرة لكن الكاملة والمتكاملة . الغرض حصول المواطن على الخدمة من دون صعوبة، ومن دون إهدار كرامة كما يحبذ البعض، وكأنه كلف التصعيب على المواطن لا تيسير معاملاته ودروبه، وبالتالي، إيصاله إلى أهدافه أسرع وأقصر .

لا يستقيم مع توجهات الإمارات كدولة رائدة في الاعتناء بالمواطن، شطب البعض للمواطن من قائمة أولوياته بل من جدول اهتماماته، والتعامل مع الملفات والورق فقط . فلا مواعيد منتظمة أو جداول معدة مسبقاً لاستقبال المواطنين، خصوصاً أصحاب الشكاوى والحاجات . الأبواب دائماً موصدة، والمسؤول غالباً في اجتماع أو غير موجود، وفي أحسن الأحوال: اترك معاملتك وسنقوم بمراجعتك والاتصال بك، أو “راجعنا بكره”، أو بعد أسبوع، أو بعد شهر .

الحقيقة التي يجب إثباتها من خلال كل ممارسة أو تصرف أن مقولة “المواطن أولاً” مقولة للفعل والاقتداء، وليست شعاراً براقاً يقال في التصريحات الرنانة أو  يعلق على الجدران . القصد من “المواطن أولاً” هو أن خدمة المواطن أولاً، وأن الدائرة الحكومية موضوعة أو منشأة أصلاً من أجل إيصال الخدمات إلى المواطنين، خصوصاً في الميادين الأساسية كالتعليم والصحة والإسكان . “المواطن أولاً” مقولة تختصر الجهود كلها، فمعظم العمل الحكومي يمكن أن يندرج تحت ذلك العنوان.

المواطن أولاً، أنت أولاً، الوزارات والدوائر والمؤسسات والمسؤولون على اختلاف المستويات والأدوار من أجلك.

 

بقلم: ابن الديرة جريدة الخليج

مواطن غير ملتزم

إذا كان الالتزام مطلوباً من الجميع، فهو مطلوب من المواطن أولاً وقبل غيره . هذا واجبه أساساً، ويفترض أن يكون القدوة لغيره، فلماذا وضع المواطن وربما يوضع حتى الآن في الصورة النمطية المغايرة، باعتباره عدو الالتزام، أو أنه لا يقوى على الالتزام طويلاً؟
أثبت المواطن أنه قادر على العمل في كل مواطن، وأنه كفوء لاكتساب التجارب والخبرات، لكن لا دخان من غير نار، وقد أسهم بعض المواطنين، والتبعيض غير التعميم، في رسم الصورة غير الصحيحة، وبعث رسالة خاطئة عن المواطنين في أماكن العمل خصوصاً وفي المجتمع عموماً، بعض المواطنين لا يلتزم أبداً، يشوه للأسف، المشهد العام، وفي ذلك ظلم أكيد لكنه واقع .
من المواطنين من يتعامل مع الدوام، كما يتعامل مع آلة صماء، فلا ابداع أو روح، ونتيجة ذلك فهو يرضى بواقع الحال، فلا يسعى إلى تميز أو ترقية، وهو بذلك يظل راضياً بوضعه وقنوعاً سنواتٍ وعقوداً طويلة .
ومنهم من لا يعترف بالدوام أساساً، يأتي متأخراً ويذهب مبكراً، ومنهم من يحرص على الاستئذان لقضاء أغراض شخصية بشكل  شبه يومي، هذا كله حقيقي وموجود ومن الصعب إنكاره، إلى حتى تستمر هذه الفئة في غيها وغفلتها وعدم التزامها؟
وكيف تتعامل إداراتها معها؟
الالتزام أساس الوظيفة، والشخصية غير الملتزمة بالمعنى الايجابي خطر أكيد على المجتمع وتقدمه وسلامته . على هؤلاء تذكر أنهم مرصودون، وأنهم موضع تساؤلات دائمة من زملائهم الملتزمين أي الأكثرية .
الالتزام ليس هواة اختيارية بحيث يمارسها البعض وينأى البعض الآخر عنها بنفسه . الالتزام واجب يقع على الجميع ولا استثناءات .

بقلم: ابن الديرة جريدة الخليج

“عيديّتي” لكم ..

كل عام وأنتم بألف خير..

تقبّل الله صيامكم وقيامكم

في السنوات الأخيرة، أسمع من بعض الأصدقاء كلمة: العيد تغيّر.. ولم يعد كما كان في السابق..!

من الذي تغيّر؟!

العيد أم نحن؟

هل سألنا أنفسنا لماذا أصبحنا لا نشعر بحلاوة العيد كالسابق.. يوم كنا صغاراً ؟

لنجرّب أن نعيش فرحة العيد الحقيقيّة وبعدها نقرر إن كان العيد قد تغيّر أم نحن من تغيّر .

وهذه العبارة كثيراً ما نسمعها من الشباب.. وبخاصة من الذي يستيقظ من النوم بعد الساعة التاسعة من صباح يوم العيد.. مفوتاً على نفسة صلاة العيد في المصلّى.. ومضيّعاً فرصة تهنئة أقاربة وأصدقائة والمصلين بقدوم العيد.

لماذا نهنئ بعضنا بالعيد أصلاً ؟؟

إنّه الإحساس الرائع والشعور الجميل بأننا عملنا عملاً طيّباً خلال أيام شهر رمضان الكريم..  نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّله منا.. “عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ..”

أين تكمن السعادة؟

اجعل السعادة في وجوه كبار السن.. عندما تكون أنت سبباً لها بوجودك معهم وبينهم.. تزورهم وتقبّلهم.

واجعل السعادة في وجوة الأطفال عندما تكون أنت سبباً لها.. من خلال بعض الكلمات.. وقليلاً من الدراهم (العيديّة).

والسعادة أيضاً من خلال وجودك بين أهلك.. وأنت تشعرهم بأنك فضلتهم على كل شئ.. واخترتهم لتقضي إجازة العيد معهم وبينهم.

جرّب أن تكون واقفاً بجوار والدك وإخوانك في صلاة العيد.. كتفك بكتفهم..

جرّب إسعاد كبار السن قبل الصغار.. فهم لا يحتاجون منك سوى الكلام الطيب..

جرّب أن تعطي عائلتك كلّ وقتك.. فهم يستحقون منك ذلك.. وحينها ستعرف بأنّ العيد لم يتغيّر.

كلّ عام وأنتم بألف ألف خير.

 

بقلم: علي محمد الحمادي العلاقات العامة والتسويق

القائد الفريد والنموذج المستنير

President His Highness Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan was selected as the “Islamic Personality of the Year” by the Dubai International Holy Quran Award (DIHQA) in its 15th edition. This award honored him as a unique leader in the hearts and minds of his people.

It is hard to put in words the feelings of pride, honor, and joy we have, we the sons and daughters of this country, towards our leader and father for his well-deserved earning of this award. The award is a reflection of his undaunted contributions to philanthropy and humanitarian work. They are noble contributions that go beyond his own people to the whole people of the world to alleviate the suffering of the needy and bereaved people.

President His Highness is an enlightened role model of charity and generosity. He is a live example of the principles established by his father Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan, the founder of our nation and its renaissance.

Honoring President His Highness Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan as “Islamic Personality of the Year” is a precious lesson that teaches us, the sons and daughters of this beloved country, the meanings of true generosity. It is a lesson that teaches us noble values and characteristics that His Highness possess and urges us to obtain them, cling to them, defend them, and turn them into bright reality in our life.

From the bottom of our hearts, we congratulate President H.H Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan for this well-deserved award. We also congratulate ourselves, as a country and citizens, for being under his unique and wise leadership.

 

آخر تحديث في: أكتوبر 21, 2020 /