Skip to content

تسهيلات تعزز التوجه الحضاري لدولة الإمارات

ترسخ دولة الإمارات مع كل تحد جديد، نهجها الحضاري والإنساني الثابت منذ قيام دولة الاتحاد، عبر تقديم العون والدعم الإنساني للمتضررين ووضع الظروف الاستثنائية فوق الاعتبار بالاستفادة من مرونة واستباقية القوانيين التي تحكم عمل المؤسسات الحكومية.

هذا التوجه الحضاري والإنساني، طبقته الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بنجاح كبير في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة منذ 28 فبراير 2026، وكان هذا التطبيق محل إشادة الداخل والخارج.

فقد كان من تداعيات هذه الظروف الاستثنائية وجود عشرات الآلاف من المواطنين العالقين في الخارج، وكذلك المقيمين المتواجدين في الخارج والذين انتهت إقامتهم أثناء تواجدهم خارج الدولة.

لقد تحركت الهيئة في معالجة تداعيات الأزمة برؤية وحكمة وقرارات استثنائية على جميع المحاور، فسهلت دخول المواطنين العالقين بالتعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة، ووفرت لهم كافة التسهيلات التي تضمن عودتهم السريعة والآمنة، كما سمحت للمقيمين المتواجدين في الخارج ممن انتهت إقامتهم أثناء تواجدهم في الخارج بدخول الدولة دون الحاجة إلى تأشيرة دخول جديدة حتى نهاية شهر مارس 2026، مع الإعفاء من الغرامات المترتبة على انتهاء الإقامة.

لقد تميزت قرارات الهيئة في معالجة تداعيات الأزمة بالسرعة والشمولية لكل الفئات المتضررة، والإدراك التام لمعاناة فئات المجتمع، وتقديم جميع التسهيلات الممكنة، وفوق هذا وذلك المستوى المتقدم من التعاون والتناغم مع الشركاء في تقديم الدعم والعون المادي والمعنوي والتشريعي لكافة الفئات المتضررة، في لفتة تؤكد التوجه الإنساني والحضاري وتجسد التلاحم الاجتماعي في دولة الإمارات.

“النقطة الواحدة للمسافرين جوًا” .. محطة مهمة في تاريخ السفر الذكي

يمثل مشروع “النقطة الواحدة للمسافرين جوًا” الذي تم إطلاقه رسميًا بين دولة الإمارات ومملكة البحرين خلال شهر فبراير 2026، محطة مهمة في تاريخ السفر الذكي إقليميًا ودوليًا.

تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، ووزارة الداخلية البحرينية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجهات ذات العلاقة في البلدين.

ويهدف المشروع لتسهيل حركة المسافرين من مواطني البلدين وتوفير الوقت والجهد وتقليل زمن الانتظار في مطاري زايد الدولي والبحرين الدولي كمرحلة أولى، إضافة إلى زيادة حركة السياحة والتجارة ودعم النمو الاقتصادي وتحقيق التكامل في البنية التحتية في البلدين.

ويتضمن مشروع نقطة السفر الواحدة تسجيل الدخول المسبق لمواطني البلدين المسافرين جوًا بين الإمارات والبحرين في بلد المغادرة، من خلال الربط الإلكتروني ونظام التحقق البيومتري وأنظمة المراقبة والبوابات الإلكترونية ومعالجة بيانات المسافرين وتوثيق حركتهم قبل وصولهم لوجهتهم النهائية المتجهين إليها، مما يجعل تجربة السفر أكثر راحة وأمنًا.

ويعكس المشروع المستوى المتقدم للتكامل الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين، ويجسّد رؤية مشتركة لتسهيل حركة التنقل وتعزيز جودة حياة المسافرين بحلول ذكية تعتمد على التحول الرقمي والتكامل الحكومي، وذلك انطلاقًا من التزام البلدين بتطوير منظومة السفر والمنافذ عبر تبنّي حلول مبتكرة تسهم في رفع كفاءة الخدمات الحكومية.

رؤية موحدة ترسم مستقبل الجمارك الذكية

يعد مؤتمر ومعرض التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية 2026 الذي عقد في أبوظبي حدثُا استثنائيًا فريدًا يؤكد ريادة دولة الإمارات كوجهة عالمية في استضافة الأحداث والفعاليات العالمية، كما يجسد مكانة الدولة الفاعلة في منظومة العمل الجمركي العالمي.

المؤتمر والمعرض نظمته منظمة الجمارك العالمية في أبوظبي بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ خلال الفترة من 28 – 30 يناير 2026، برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.

وتكمن أهمية المؤتمر والمعرض في استقطابه لكبار الشخصيات والمسؤولين من مختلف دول العالم، حيث بلغ عدد المشاركين 2045 مشاركًا من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومزودي التكنولوجيا والخبراء والمختصين، يمثلون 106 دول، إضافة إلى مشاركة 61 جهة عالمية عارضة.

لقد شكل المؤتمر منصة دولية رفيعة لتبادل الرؤى حول مستقبل العمل الجمركي، كما مثلت مخرجاته أساسًا لرؤية استراتيجية موحدة لتوظيف التكنولوجيا في عمليات التطوير وبناء القدرات الجمركية التي سيتم اعتمادها في المستقبل في دول العالم كافة.

لقد اتفق الجميع على أن هذا المؤتمر بمثابة نقطة انطلاق جوهرية نحو مستقبل جمركي رقمي أكثر أمنًا وأسهل وأسرع في تنفيذ الإجراءات والطلبات، بما يعود بالرفاه على حياة الأفراد والمجتمعات على حد سواء.

“منظومة التأشيرات .. مسيرة تطور لا تتوقف”

لا تتوقف مسيرة التطور في منظومة التأشيرات والإقامة التي تتبناها الهيئة عند حدود معينة، فهي مسيرة استباقية مرنة تلبي تطلعات المتعاملين الحالية والمستقبلية، وتتبنى أحدث التوجهات العالمية.

في هذا الإطار الاستراتيجي، قامت الهيئة مؤخرًا بإضافة (4) أغراض جديدة لتأشيرات الدخول للزيارة وتعديل شروط وضوابط عدد من التأشيرات، في خطوة تعزز توجهات الإمارات في الانفتاح على العالم واستقطاب أصحاب المواهب ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا والترفيه والسياحة.

قرار الهيئة بإضافة أغراض جديدة لتأشيرات الزيارة، وتعديل ضوابط تأشيرات قائمة، هو ثمرة من ثمار الدراسات الاستشرافية والمقارنات المعيارية مع أفضل دول العالم، إضافة إلى نتائج التقييمات الدورية لمنظومة الخدمات القائمة، والملاحظات والمقترحات الواردة من المتعاملين عبر مجالس المتعاملين وقنوات التواصل المعتمدة.

الأغراض الجديدة التي أضيفت لمنظومة تأشيرات الزيارة تعكس ريادة دولة الإمارات، وقدرتها الكبيرة على توظيف أحدث التقنيات والتوجهات لخدمة الاقتصاد وبناء القدرات الوطنية، فقد تضمنت الأغراض الجديدة تأشيرة دخول للمتخصصين في الذكاء الاصطناعي، وتأشيرة دخول للترفيه، وتأشيرة الفعاليات، وتأشيرة دخول متعددة لغرض السياحة عبر السفن السياحية وقوارب النزهة.

هذه التعديلات والإضافات تهدف إلى حوكمة عملية منح التأشيرات وفتح آفاق جديدة، إضافة إلى مراعاة الأبعاد الإنسانية لفئات مقيمة في الدولة، خاصة الأرملة والمطلقة، مما يرسخ البعد الإنساني كتوجه استراتيجي في منظومة الخدمات الحكومية لدولة الإمارات.

زيارات إشرافية ميدانية تعزز التواصل وتحفز بيئة العمل

من أبرز مميزات بيئة العمل في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ التواصل الفعال بين القيادة العليا والمستويات الإشرافية وبين المستويات التنظيمية المختلفة في الهيئة، وتنبع أهمية هذا التواصل من كونه توجهًا استراتيجيًا يتم تنفيذه وفق خطة سنوية ودورية للإشراف على مواقع العمل ومراكز الخدمة والمنافذ الحدودية، والتأكد من سير العمل وفق النمط المخطط والاطمئنان إلى تقديم الخدمات للمتعاملين على مدار الساعة 24/7 وفق أعلى معايير الجودة والتميز بما يحقق مبادئ وعد حكومة دولة الإمارات لخدمات المستقبل.

في هذا السياق، شهدت مواقع العمل والمنافذ والإدارات التابعة للهيئة على مستوى الدولة خلال شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر المبارك زيارات متنوعة لأصحاب السعادة مديرو العموم والمديرين التنفيذين لعدد من المطارات والموانئ والمنافذ ومراكز تقديم الخدمة البارزة، منها على سبيل المثال لا الحصر، مطارات زايد والشارقة والعين الدوليين، وموانئ خليفة والفجيرة وخالد، ومنافذ الغويفات وخطم الشكلة وخطم ملاحة ومزيد، ومراكز سعادة المتعاملين بمطار زايد ومصفح وخليفة والمعمورة برأس الخيمة وسكمكم بالفجيرة وكذلك عدد من المنافذ ومراكز الخدمة في الإمارات الأخرى.

هذه الزيارات لها آثار إيجابية كبيرة على بيئة العمل، فهي تسهم في التواصل الفعال بين القيادة والوحدات التنظيمية المختلفة، وكذلك متابعة عمليات التطوير أولًا بأول، والوقوف على التحديات التي تواجه تنفيذ المبادرات والمشاريع، ومن ثم وضع الخطط التصحيحية التي تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، فضلًا عن الاستماع إلى مرئيات ومقترحات الموظفين لتطوير بيئة العمل ومشاركتهم المناسبات والفعاليات الاجتماعية والدينية التي تسهم في رفع المعنويات وتحفيز الهمم والطاقات.

“الإقامة الزرقاء” .. خدمة جديدة لدعم الاستدامة في الإمارات

انطلاقًا من توجهات القيادة الحكيمة لدولة الإمارات في مجال الاستدامة، وجهودها في مكافحة التغير المناخي والحافظ على البيئة، أطلقت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، مبادرة الإقامة الزرقاء كأول إقامة طويلة الأمد لمدة 10 سنوات تعزز مكانة دولة الإمارات الرائدة في مجال الاستدامة.

تستهدف الإقامة الزرقاء استقطاب الأفراد ذوي الإسهامات والجهود الاستثنائية في مجال حماية البيئة والاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة من داخل وخارج الدولة.

ويتم منح هذه الإقامة لأربع فئات هي العلماء والباحثين، والمؤثرين المتميزين، والمستثمرين ورواد الأعمال ذوي الإنجازات والتأثير العالي في مجالات البيئة والتغير المناخي والاستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة، وأيضًا نخبة المتخصصين من الرؤساء والمديرين التنفيذيين والاختصاصين العاملين في المؤسسات البيئية الحكومية والخاصة داخل الدولة، وذلك وفق الشروط والضوابط والأحكام المعتمدة في هذا المجال.

ومن المقرر أن يتم منح الإقامة الزرقاء لمن تنطبق عليهم الشروط بالتزكية في المرحلة الأولى بناءً على ترشيح الجهات المختصة في الدولة، على أن يتم في مرحلة لاحقة منح تلك الإقامة لمن تتوفر فيهم الشروط من خلال الترشح الذاتي عبر القنوات المعتمدة في الهيئة.

وتوفر الهيئة خدمة الإقامة الزرقاء للفئات المستهدفة على مدار الساعة، وبإجراءات سهلة وميسرة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي للهيئة، وفق الشروط والضوابط التي تم اعتمادها لضمان استفادة الفئات المستهدفة على الوجه الأكمل، وكذلك تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي من أجلها تم إصدار الإقامة الزرقاء.

“جمارك الإمارات” .. إنجازات نوعية تعزز التجارة وأمن المجتمع

تواصل “جمارك الإمارات” عامًا بعد عام تحقيق إنجازات نوعية في مجال العمل الجمركي وحماية أمن المجتمع وتعزيز التجارة بفضل دعم القيادة الحكيمة وتوفر الرؤية الاستراتيجية والمستقبلية والكوادر الوطنية القادرة على الإبداع والابتكار.

لقد نجحت “جمارك الإمارات” خلال عام 2024 في تنفيذ حوالي 40 مليون عملية جمركية بنسبة نمو 49 % مقارنة مع العام السابق، كما قامت بتنفيذ 276 ألف عملية تفتيش جمركي مما أسفر عن ضبط حوالي 15 ألفًا و866 ضبطية جمركية خلال العام، إضافة إلى الالتزام بالإجراءات الجمركية بنسبة 100%، وتنفيذ 15 مشروعًا جمركيًا بنسبة تفوق الـ 90% لاستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي الخليجي.

ويعد مشروع “منصة جمارك الإمارات” أحد أبرز المشاريع المستقبلية التي يجرى تنفيذها، وهو مشروع تحولي يجمع الأنظمة الجمركية في منصة واحدة ويستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التعاون الفعال والانتقال الفوري للبيانات والمعلومات بين الإدارات الجمركية بشكل لحظي، مما يسهم في سرعة اتخاذ القرار وتحسين الأداء.

هذه الإنجازات تعكس الدور الاستراتيجي الهام لـ “جمارك الإمارات” في منظومة العمل الحكومي بدولة الإمارات، ومساهمتها الكبيرة في تحسين جودة حياة المجتمع من خلال حمايته من التهديدات المحتملة المتعلقة بالتجارة، وإدارة المخاطر الجمركية، ومكافحة تهريب السلع والبضائع المحظورة والمواد الخطرة، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز التعاون الدولي.

شراكات دولية واسعة تعكس أهمية الهوية والجنسية

على مدار عام كامل، حرصت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية على المستوى الدولي، وزيادة مستوى التعاون مع نظرائها من دول الجوار والدول العربية والإقليمية والدولية.

فقد استقبلت الهيئة خلال عام 2024 وفودًا رسمية من روسيا وإندونيسيا وأنجولا وأثيوبيا وأمريكا وبلجيكا والمغرب وأوزباكستان وأستراليا وراوندا، إضافة إلى مشاركة الهيئة في العديد من المعارض والمؤتمرات العالمية مثل جيتكس جلوبال وسوق السفر في لندن وبرلين وغيرها.

هذه الفعاليات تعكس ريادة دولة الإمارات وتنافسيتها في مجال الهوية والجنسية والسفر والإقامة وشؤون الأجانب والجمارك وأمن المنافذ، في الوقت الذي تؤكد فيه مدى أهمية تجربة دولة الإمارات في هذه القطاعات.

لقد حرصت الوفود الزائرة خلال 2024 على التعرف على منظومة الخدمات الذكية التي تقدمها الهيئة، وكيف نجحت الهيئة في إنجاز التوظيف الأمثل للتكنولوجيا في خدمة المتعاملين من المواطنين والمقيمين والزائرين وإسعاد المجتمع عبر تبسيط الإجراءات وتصفير البيروقراطية الحكومية، إضافة إلى تطبيق أحدث معايير السفر الذكي في مطار زايد الدولي، حتى أصبحت تجربة الهيئة محط أنظار الجهات الحكومية في العالم.

إن أهم ما يميز تجربة دولة الإمارات في تقديم خدمات الهوية والجنسية والإقامة وشؤون الأجانب أنها انطلقت من توجيهات القيادة الحكيمة لتستهدف الإنسان أولًا باعتباره محور التنمية، وتم ابتكارها وتنفيذها بسواعد وكوادر مواطنة باستخدام أحدث التقنيات والتطبيقات.

جوائز عالمية تؤكد ريادة “الهوية والجنسية”

 

استمرارًا لمسيرة الريادة والتميز والجودة محليًا وإقليميًا وعالميًا، حصدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عددًا من الجوائز العالمية المرموقة خلال شهر نوفمبر 2024، في خطوة تؤكد رؤيتها المستقبلية والاستشرافية لتطوير بيئة العمل وريادتها تقديم خدمات استباقية مرنة وفق أعلى معايير الجودة والتميز، بحيث تلبي تطلعات المتعاملين قبل طلبها.

ففي العاصمة البريطانية لندن، فازت الهيئة جائزة الطاووس الذهبي العالمية لعام 2024 عن فئة التميز المؤسسي والحوكمة، وذلك من معهد المديرين (IOD) الذي يقع مقره الرئيسي في الهند، وهي جائزة مرموقة تتمتع بمصداقية عالية وتمنح الجائزة للمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة المتميزة على مستوى العالم.

وفي العاصمة السعودية الرياض، حصدت الهيئة الجائزة الماسية لفئة المؤسسات التي يمنحها مجلس هارفارد للأعمال وهو أحد المجالس العالمية المعروفة في مجال تقييم الأداء المؤسسي والجودة والتميز وفق معايير هي الأشهر والأفضل عالميًا.

هذه الجوائز تقوم بدور مهم في تعزيز مكانة وسمعة دولة الإمارات على المستوى الدولي وإبراز إنجازاتها في مجال تحسين وتطوير العمليات والخدمات وتطبيق أفضل الممارسات.

كما تمثل تلك الجوائز تقديرًا عالميًا كبيرًا لتميز الهيئة ودورها الاستراتيجي في حوكمة الإجراءات الإدارية وتحقيق الجودة والاستدامة، وقدرتها الكبيرة على استيفاء متطلبات التميز واستشراف المستقبل وتقديم الخدمات الاستباقية، إضافة إلى ترسيخ مبادئ وقيم المسؤولية المجتمعية في بيئة العمل وبين أفراد المجتمع.

“زيرو لاب” هوية إعلامية لتصفير البيروقراطية

تنفيذًا لمتطلبات برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية، اعتمدت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ خطة شاملة لتصفير البيروقراطية في منظومة الخدمات المقدمة للمتعاملين، ومن بين المبادرات المهمة التي تضمنتها الخطة مختبر تصفير البيروقراطية (زيرو لاب) الذي يعد بمثابة منصة تفاعلية حية تجمع فريق عمل تصفير البيروقراطية بالهيئة والمعنيين من الشركاء الاستراتيجيين والمتعاملين من أجل طرح الأفكار والمبادرات التي تسهم في تصفير البيروقراطية.

يهدف مختبر (زيرو لاب) إلى دعم جهود الهيئة في مجال تصفير البيروقراطية وإتاحة الفرصة للشركاء والمتعاملين للمشاركة في اقتراح وتنفيذ مبادرات تصفير البيروقراطية، وتحقيق التميز والريادة للهيئة في هذا المجال.

هذه الأهداف الاستراتيجية للمختبر، نجحت الهيئة في تحقيقها خلال الأشهر الماضية، حيث شهد المختبر إعداد مقترحات وخطط تصفير البيروقراطية، ومجالس المتعاملين على مستوى الدولة، فكانت النتيجة تصفير البيروقراطية في 30 خدمة متنوعة من الخدمات التي تقدمها الهيئة للمتعاملين.

تأكيدًا على أهمية “زيرو لاب” ودوره المهم في التعريف بجهود الهيئة في مجال تصفير البيروقراطية الحكومية، ابتكرت إدارة الاتصال الحكومي هوية إعلامية للمختبر، تتضمن إبراز الرقم 0 كرمز لفكرة تصفير البيروقراطية وإلغاء الاشتراطات والمتطلبات غير الضرورية، في إطار من الترابط بين الدوائر الداخليّة التي تعكس الوحدات التنظيمية والعمليات الرئيسية والفرعية، فضلاً عن الدوائر الخارجية بما يعكس اهتمام الهيئة بكافة الأطراف داخليًا وخارجيًا لتحقيق مستهدفات المختبر.

آخر تحديث في: ديسمبر 9, 2024 /