يمثل مشروع “النقطة الواحدة للمسافرين جوًا” الذي تم إطلاقه رسميًا بين دولة الإمارات ومملكة البحرين خلال شهر فبراير 2026، محطة مهمة في تاريخ السفر الذكي إقليميًا ودوليًا.
تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، ووزارة الداخلية البحرينية والأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجهات ذات العلاقة في البلدين.
ويهدف المشروع لتسهيل حركة المسافرين من مواطني البلدين وتوفير الوقت والجهد وتقليل زمن الانتظار في مطاري زايد الدولي والبحرين الدولي كمرحلة أولى، إضافة إلى زيادة حركة السياحة والتجارة ودعم النمو الاقتصادي وتحقيق التكامل في البنية التحتية في البلدين.
ويتضمن مشروع نقطة السفر الواحدة تسجيل الدخول المسبق لمواطني البلدين المسافرين جوًا بين الإمارات والبحرين في بلد المغادرة، من خلال الربط الإلكتروني ونظام التحقق البيومتري وأنظمة المراقبة والبوابات الإلكترونية ومعالجة بيانات المسافرين وتوثيق حركتهم قبل وصولهم لوجهتهم النهائية المتجهين إليها، مما يجعل تجربة السفر أكثر راحة وأمنًا.
ويعكس المشروع المستوى المتقدم للتكامل الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين، ويجسّد رؤية مشتركة لتسهيل حركة التنقل وتعزيز جودة حياة المسافرين بحلول ذكية تعتمد على التحول الرقمي والتكامل الحكومي، وذلك انطلاقًا من التزام البلدين بتطوير منظومة السفر والمنافذ عبر تبنّي حلول مبتكرة تسهم في رفع كفاءة الخدمات الحكومية.


German
Portuguese
French
Russian
Chinese