Skip to content

“منظومة التأشيرات .. مسيرة تطور لا تتوقف”

لا تتوقف مسيرة التطور في منظومة التأشيرات والإقامة التي تتبناها الهيئة عند حدود معينة، فهي مسيرة استباقية مرنة تلبي تطلعات المتعاملين الحالية والمستقبلية، وتتبنى أحدث التوجهات العالمية.

في هذا الإطار الاستراتيجي، قامت الهيئة مؤخرًا بإضافة (4) أغراض جديدة لتأشيرات الدخول للزيارة وتعديل شروط وضوابط عدد من التأشيرات، في خطوة تعزز توجهات الإمارات في الانفتاح على العالم واستقطاب أصحاب المواهب ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا والترفيه والسياحة.

قرار الهيئة بإضافة أغراض جديدة لتأشيرات الزيارة، وتعديل ضوابط تأشيرات قائمة، هو ثمرة من ثمار الدراسات الاستشرافية والمقارنات المعيارية مع أفضل دول العالم، إضافة إلى نتائج التقييمات الدورية لمنظومة الخدمات القائمة، والملاحظات والمقترحات الواردة من المتعاملين عبر مجالس المتعاملين وقنوات التواصل المعتمدة.

الأغراض الجديدة التي أضيفت لمنظومة تأشيرات الزيارة تعكس ريادة دولة الإمارات، وقدرتها الكبيرة على توظيف أحدث التقنيات والتوجهات لخدمة الاقتصاد وبناء القدرات الوطنية، فقد تضمنت الأغراض الجديدة تأشيرة دخول للمتخصصين في الذكاء الاصطناعي، وتأشيرة دخول للترفيه، وتأشيرة الفعاليات، وتأشيرة دخول متعددة لغرض السياحة عبر السفن السياحية وقوارب النزهة.

هذه التعديلات والإضافات تهدف إلى حوكمة عملية منح التأشيرات وفتح آفاق جديدة، إضافة إلى مراعاة الأبعاد الإنسانية لفئات مقيمة في الدولة، خاصة الأرملة والمطلقة، مما يرسخ البعد الإنساني كتوجه استراتيجي في منظومة الخدمات الحكومية لدولة الإمارات.

آخر تحديث في: فبراير 11, 2026 /