إشعارات هامة
Close

خيارات الوصول

استمع لهذه الصفحة

حدد اللون

القراءة الليلية

إعادة ضبط جميع الإعدادات

المساعدة التفاعلية

آخر تحديث للصفحة تم في :16/10/2020 - 8:27 ص

الذكرى السابعة لرحيل القائد المؤسّس فقيد الوطن والأمة المغفور له بإذن الله تعالى  الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، هي ذكرى الحضور قبل الغياب.. لأنّ فقيد البلاد “يرحمه الله تعالى” حاضر بيننا.. ومعنا.. وفينا.. بإنجازاته التي لا تُعدّ.. ومآثره التي لا ينضب نهر عطاءاتها.. وسجاياه الكريمة.. وأبوّته الفريدة.. وحكمته النادرة.. وبصيرته الثاقبة.

المسيرة المباركة في دولتنا الحبيبة تتواصل بالنهج ذاته.. والرؤية ذاتها.. والعزم والإصرار ذاتهما.. على خطى فقيد البلاد “يرحمه الله تعالى”.. بقيادة واثقة وحكيمة لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يحفظه الله ويرعاه، وإخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .

في ذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولتنا وباني نهضتها الحديثة، يحضر ماثلاً أمامنا، وبقوّة، حلم “زايد” الكبير بدولة الاتحاد.. دولة الأحلام الكبيرة لصاحب الحلم الكبير.. الذي صاغ بأفكاره العميقة.. ورؤيته الثاقبة.. أسس دولتنا.

“الإمارات” بوحدتها الرائعة.. التي تُعدّ النموذج الوحدويّ النادر على مستوى المنطقة.. بروح الإمارات السبعة.. والتقائها على الخير والمحبّة والوحدة والعطاء والإخلاص.. هي التعبير الأمثل عن المبادىء الراسخة.. والقيم الأصيلة.. التي  أرساها المغفور له بإذن الله تعالى.. والدنا الشيخ زايد يرحمه الله تعالى.

في ذكرى رحيل الشيخ زايد، يرحمه الله تعالى، لا يجد القلم أحرف لغته المناسبة للتعبير عمّا ينتاب قلوبنا وأرواحنا من مشاعر متداخلة ومتباينة من الحزن العميق لفقده.. وهو الأب المعطاء الذي لم تزل عطاياه تطوّق خاصرة الوطن وراسخة في أعماق المواطن.. والألم الذي لم يزل دفيناً لغيابه.. وهو القائد الفذّ.. والمعلّم الأصيل.. والقدوة الحسنة.. “يرحمه الله تعالى”.

محبّتنا التي لا تعرف حدوداً للمغفور له بإذن الله تعالى.. وانتماؤنا لمنظومة القيم التي زرعها فينا.. والتصاقنا بكل أثر طيّب خلّفه في أرواحنا.. تدفعنا كي نرفع أكفنا إلى السماء.. ومواصلة الدعاء للشيخ زايد يرحمه الله تعالى.. في هذه الأيّام الفضيلة من شهر رمضان.. بأن يتغمّده الله سبحانه وتعالى بواسع رحمته.. وأن يجعل الجنة داره ومستقرّه ومثواه.

بقلم: الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري
المدير العام

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب؟

أرسل الى صديق

اكتب تعليقك

هذا الحقل مطلوب
هذا الحقل مطلوب
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
انتظر لحظة...
تم إرسال تعليقك وسيتم نشره بعد الموافقة عليه.
1 من0
0تعليق
الأول
الأخير

ماهي ملاحظاتك؟

الغاء

ماهي ملاحظاتك؟

واجهتني مشكلة تقنيةلم أتمكن من إيجاد المعلومات المراد الحصول عليهاالمحتوى غير مفهومسبب آخر
الغاء