Skip to content

“الهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ” تنظم عرسًا جماعيًا لـ 60 موظفًا تحقيقًا لمستهدفات عام الأسرة

الخميس 30 أبريل 2026

بحضور سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، نظمت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، يوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، وبالتعاون مع وزارة الأسرة، عرسًا جماعيًا لموظفي الهيئة وأبنائهم، بمجلس مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، في إطار مبادرة “2026 عام الأسرة” وتحت شعار “نماء وانتماء”، وذلك برعاية معالي علي محمد الشامسي رئيس الهيئة.

حضر الحفل عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين بالجهات الحكومية والشركاء وكبار الضباط والمسؤولين بالهيئة، وفي مقدمتهم معالي كل من عبد الله سلطان بن عواد النعيمي وزير العدل، والدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، والمستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للاتحاد، وسعادة كل من عمر عبيد الحصان الشامسي وكيل وزارة الخارجية، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، وبلغ عدد العرسان المشاركين في الحفل “60” عريسًا من موظفي الهيئة وذويهم، كما حظي الحفل برعاية استراتيجية من مجالس أبوظبي وشركتي شورى وسلاش داتا، ورعاية رئيسية من مصرف أبوظبي الإسلامي وشركة دليل.

وهنأ سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان العرسان بهذه المناسبة، مشيرًا سموه إلى أهمية تحفيز وتمكين الشباب وتهيئة الظروف المناسبة لهم لتكوين أسر مستقرة وآمنة، تسهم في بناء الوطن وتعزيز مكتسباته.

وثمن سموه الدور الهام للهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والتزامها الكبير بتوجيهات القيادة الحكيمة في دعم الشباب عبر تبني مبادرات مبتكرة تعزز التلاحم والترابط بين أفراد المجتمع.

من جهته، قدم معالي علي محمد الشامسي رئيس الهيئة، خالص التهاني والتبريكات للعرسان وذويهم، متمنيًا لهم السعادة والاستقرار وتحقيق الإنجازات والطموحات والآمال في حياتهم المهنية والأسرية، والتفاني في خدمة الوطن ودعم ريادته إقليميًا وعالميًا.

وقال معاليه إن الهيئة تحرص على تنظيم العرس الجماعي لموظفيها وأبنائهم عامًا بعد عام انطلاقًا من إيمانها بأهمية الأسرة في بناء الحضارات وترسيخ القيم الثقافية والاجتماعية والإنسانية الأصيلة لدولة الإمارات، وتحقيق مستهدفات مبادرة “2026 عام الأسرة”.

وأشاد معاليه بالدعم الذي قدمه الشركاء من وزارة الأسرة ومجالس أبوظبي، وكذلك الرعاة من الشركات والبنوك الوطنية، مما كان له أبلغ الأثر في نجاح مبادرة العرس الجماعي لموظفي الهيئة وأبنائهم، لافتًا إلى أن هذا التعاون والدعم يعكس حرص الجميع في دولة الإمارات على القيام بدور فاعل في مجال المسؤولية الاجتماعية وتنفيذ توجيهات القيادة الحكيمة بخصوص عام الأسرة.

وبهذه المناسبة، قالت معالي سناء بنت محمد سهيل وزيرة الأسرة: “العرس الجماعي ليس مجرد احتفال، بل بداية حقيقية لحياة تُبنى على الطمأنينة والدعم. عندما نخفف عن شبابنا أعباء البداية، نحن لا نساعدهم فقط على الزواج، بل نمنحهم فرصة بدء حياتهم بثقة واستقرار.”

وأضافت معاليها: “نحرص أن تكون هذه البدايات أسهل، وأقرب للناس، وأكثر إنسانية… لأن قوة المجتمع تبدأ من راحة الأسرة، ومن شعور كل شاب وفتاة أن هناك من يقف معهم في أهم لحظة في حياتهم.”

وتابعت معاليها: “ما نقوم به اليوم هو رسالة واضحة تؤكد أن الأسرة أولوية، وأن دعمها ليس مبادرة مؤقتة، بل التزام مستمر لبناء مجتمع متماسك، يشعر فيه الجميع بالانتماء والأمان”.

من ناحية أخرى، أكد سعادة اللواء سهيل سعيد الخييلي مدير عام الهيئة، على أن العرس الجماعي لموظفي الهيئة هو مبادرة نبيلة تعكس روح التكافل والتضامن بين الهيئة وموظفيها من ناحية وبين الهيئة والمجتمع من ناحية أخرى.

وأضاف سعادته: “العرس الجماعي للهيئة لا يقتصر على كونه احتفالًا، بل هو رسالة إنسانية تؤكد حرص الهيئة على دعم موظفيها وأفراد المجتمع من الشباب، كما يسهم العرس الجماعي في ترسيخ الهوية الوطنية والعادات والتقاليد الأصيلة بصورة جماعية تعزز الفخر والانتماء”.

من ناحيتهم، أعرب العرسان من موظفي الهيئة وذويهم عن امتنانهم وتقديرهم لدعم الهيئة لهم ولأبنائهم وحرصها على تمكينهم من تكوين أسر صالحة وفق العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة وتخفيف أعباء الزواج عليهم، وإدخال السعادة والسرور على أسرهم وعوائلهم.

آخر تحديث في: مايو 4, 2026 /