عقدت هيئة الإمارات للهويّة ورشة عمل تدريبيّة تحت عنوان “القائد الموجه”، بحضور سعادة الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري، المدير العام، وسعادة/ حاتم الهاملي، المدير التنفيذي للشؤون الماليّة، المدير التنفيذيّ للشؤون الإداريّة والعلاقات بالإنابة، وسعادة/ يوسف البلوشي، المدير التنفيذي لمراكز التسجيل، وسعادة/ محمد المزروعي، المدير التنفيذيّ للسجلّ السكانيّ، وعدد كبير من مدراء الإدارات والمراكز.
واشتملت الورشة التدريبيّة، التي قدّمها الدكتور/ أيّوب الأيّوبي، على عدد من المحاور العلمية من بينها: قيادة التغيير وإدارته، وصناعة التغيير وقيادته، وتوقع التغيير، بالإضافة إلى الأدوات المساعدة للقيادة.
وتناول المحاضر محور قيادة التغيير وإدارته من خلال التركيز عن صناعة التغيير، والتخطيط الاستراتيجي لإحداث التغيير المنشود على المستوى الكلي للهيئة، أو على المستوى الجزئي لأقسامها وإداراتها، بالإضافة إلى الأهداف الفرعيّة المراد تحقيقها.
وأكّد المحاضر أهميّة وضوح الرؤية لدى القائد وقدرته على استشراف مستقبل الهيئة أو المؤسّسة أو الجهة التي يتولى قيادتها، سواء كان هذا الاستشراف إيجابيّاً أم سلبيّاً.
وركّز المحاضر على الدور الذي تقوم به الشخصيّات القياديّة في توجيه الهيئة أو المؤسّسة نحو النجاح، ودرجة مساهمتها في صناعة التغيير أو توقعه، مشيراً إلى أنّ دور القائد في قيادة المؤسّسة، يبرز في مرحلة الانتقال من نظام إلى آخر.
وأوضح المحاضر أنّ أبرز الصفات التي تميّز الشخصيّات القياديّة هي قدرتها على التعامل مع مقاومة التغيير، وتمكّنها من مهارات التعامل مع المستقبل، بالإضافة إلى امتلاكها مهارات التأثير في الآخرين وتحفيزهم.
وذكر المحاضر أنّ أهمّ الأدوات المساعدة للقيادة هي: تفويض الصلاحيات، وتمكين الصلاحيات، بالإضافة إلى إدارة الوقت، والتي تتيح، في مجموعها، للقائد فرصة كبيرة للتفرغ للقيادة، بدل الانشغال بالإدارة، علاوة على تدعيم الإدارة بالمشاركة وإعداد الصف الثاني من القيادات.
وركزت ورشة العمل على الجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري، من خلال استخدام عدة أدوات تدريبيّة في وقت واحد، كما اشتملت على عدد من الجلسات الحواريّة والنقاشيّة.
اكتب تعليقك