“الهوية” تجمع تبرعات مالية لصالح أطفال الصومال بالتعاون مع “الهلال الأحمر”

الأحد 31 يوليو 2011

أطلقت هيئة الإمارات للهوية حملة على مستوى إداراتها ومراكز ومكاتب التسجيل التابعة لها على مستوى الدولة، لجمع التبرعات المالية لصالح أكثر من مليوني طفل مهددين بالموت جوعاً في جمهورية الصومال بسبب نوبة المجاعة التي اجتاحت القرن الأفريقي، والتي أودت بحياة عدد كبير من أهله.

وقررت هيئة الإمارات للهوية إطلاق هذه الحملة لجمع التبرعات من موظفي إداراتها ومراكز ومكاتب التسجيل التابعة لها على مستوى الدولة، إنسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بإطلاق خطة عاجلة لإنقاذ ضحايا الجفاف في القرن الأفريقي.

وحث الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، كافة مدراء الهيئة التنفيذيين ومدراء الإدارات وموظفي الهيئة، إلى المساهمة في خطة الدولة العاجلة لإنقاذ ضحايا الجفاف في القرن الإفريقي، من خلال أوسع مشاركة، لجمع أكبر مبلغ ممكن من المال لصالح أطفال الصومال، ليتم تسليمه لهيئة الهلال الأحمر، وذلك إنسجاماً مع مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية الكبيرة، وتوجيهات قيادتها الرشيدة السبّاقة دائماً في إطلاق المبادرات الإنسانية المشرّفة “هذه القيادة التي لا تألوا فرصة أو جهداً لتقديم شتى أنواع المساعدة والدعم للمتضررين جراء الكوارث والأزمات على مستوى العالم، وخاصة التي تطال الأطفال وبراءتهم”.

وأكد الدكتور الخوري حرص أسرة هيئة الإمارات للهوية على تقديم المساعدات الممكنة لصالح هذه الحملة، إنطلاقاً من مبدأ “المسؤولية الإجتماعية” للهيئة، وإلتزامها بقضايا المجتمع والإنسان، منوهاً بالدور الذي تقوم به هيئة الهلال الأحمر كجهة رسمية ممثلة عن الدولة في جمع وإيصال التبرعات إلى جانب مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.